أبدت اللجنة الفنية للحكام بالاتحاد الإسباني لكرة القدم، رأيها الرسمي بشأن مطالبة ريال مدريد باحتساب ركلة جزاء لصالح مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي، في مباراته أمام جيرونا، والتي انتهت بالتعادل 1-1 على ملعب سانتياغو برنابيو، مساء الجمعة.

وذكرت صحيفة “سبورت” أن الاتحاد الإسباني قام بتحليل اللقطة المثيرة للجدل في المباراة، والتي سقط فيها “مبابي” داخل منطقة الجزاء بعد اصطدامه بمرفق “فيتور ريس”، ما تسبب في نزيف اللاعب الفرنسي، وذلك خلال حلقة جديدة من برنامج “وقت المراجعة”.

وفي تعليقها على المباراة، اعتبرت اللجنة أن ذلك نتيجة احتكاك بين اللاعبين، حيث اصطدم المدافع بوجه المهاجم، وفي نفس اللحظة تقريبا اصطدمت ساق مبابي المثبتة بالأرض، وسط حركة قوية واندفاع واضح، وأشارت إلى أن الحكم ألبيرولا روخاس الذي كان في مكان جيد اتخذ قرار مواصلة اللعب.

وأوضحت اللجنة أن الحكم ربما اعتبر الاحتكاك الناتج عن الاصطدام نفسه حركة طبيعية، ولم يلاحظ استخداما غير قانوني للذراع يستوجب ركلة جزاء، معتبرة أن قراره اعتمد على تقييمه المباشر لعدم وجود دليل قاطع من وجهة نظره.

إلا أن اللجنة خلصت في تقييمها النهائي إلى أن الفعل كان متهورًا، وأن المدافع استخدم ذراعه لخلق مساحة لنفسه قبل أن يضرب مهاجم ريال مدريد في وجهه، ما يعني أن المباراة كان يجب أن تحتسب ركلة جزاء للفريق الملكي.

من جهة أخرى، برأت اللجنة تقنية مساعد الفيديو (VAR) من أي مسؤولية، وأوضحت أن الأمر يتعلق بتفسير الموقف، ولم يرقى إلى مستوى خطأ واضح وصريح من حكم الساحة، وبالتالي فإن عدم التدخل الفني كان صحيحا وفقا للبروتوكول المعتمد. (كورا)