شهدت مدينتا حلب ودمشق، السبت، حادثين أمنيين بارزين. الأول كان انفجار قنبلة يدوية في سوق شعبي شمالي البلاد، فيما أعلنت وزارة الداخلية السورية تفكيك خلية قالت إنها مرتبطة بـ”حزب الله” وكانت تخطط لاستهداف شخصية دينية في العاصمة.
وذكرت قناة الأخبار السورية أن عدداً من المدنيين أصيبوا جراء إلقاء شخص قنبلة يدوية على سوق الخضار في حي السكري بحلب. وأفادت منصة “سوريا الآن” بقناة الجزيرة أن الحادث أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بينهم امرأة وطفل، فيما بدأت قوى الأمن الداخلي بملاحقة الفاعل لتوقيفه. ولم تتوفر حتى الآن أي معلومات عن مصيره أو الدوافع وراء هذا الهجوم.
وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على خمسة أشخاص على صلة بخطة لاستهداف شخصية دينية في دمشق، وأشارت إلى أن الخلية “مرتبطة بحزب الله اللبناني”. وأوضحت الوزارة في بيان لها أنها رصدت امرأة تحاول “القيام بعمل تخريبي من خلال زرع عبوة ناسفة أمام منزل أحد الشخصيات الدينية في محيط الكنيسة المريمية في منطقة باب توما”، وأكدت أن القوى الأمنية تدخلت وفككت العبوة وألقت القبض على جميع أفراد الخلية.
وفي وقت لاحق نقلت وكالة الأنباء السورية عن مصدر مسؤول في مديرية إعلام ريف دمشق قوله إن الخطة كانت تستهدف الحاخام مايكل حوري في دمشق. وأضافت الوزارة أن التحقيقات كشفت “ارتباط الخلية بحزب الله اللبناني، وأن عناصرها تلقوا تدريبات عسكرية متخصصة خارج البلاد، بما في ذلك مهارات زرع العبوات الناسفة”.