أصدر النائب سيمون أبي رميا رئيس لجنة الصداقة النيابية اللبنانية الفرنسية بيانا أكد فيه استمرار الدور الفرنسي البناء تجاه لبنان، من خلال رؤية واضحة تعطي الأولوية لحماية مصالح لبنان والدفاع عن سيادته واستقلاله، وتوسيع سيطرة الدولة على كامل أراضيه.
وأوضح أبي رميا أن هذا التوجه يعبر عن التزام فرنسي ثابت بدعم لبنان في كل الظروف، لافتا إلى الدور الأساسي الذي يلعبه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، باعتباره أحد الأطراف الدولية الأكثر تواصلا مع الرئاسة اللبنانية، لنقل هموم لبنان إلى مراكز صنع القرار، وخاصة واشنطن.
وأشار إلى أن ماكرون على تواصل مع زعماء دوليين، بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين إقليميين، بهدف حماية مصالح لبنان.
كما أشاد بدور السفير الفرنسي في لبنان هيرفي ماغرو في متابعة هذا المسار، وكشف أنه أجرى سلسلة اتصالات مع مسؤولين في البرلمان الفرنسي والرئاسة ووزارة الخارجية بهدف تعزيز الضغط الدبلوماسي.
وشدد أبي رميا على أهمية العمل المنسق لممارسة الضغط الإيجابي على مسار المفاوضات الدولية، مطالبا أن تتضمن أي مفاوضات أميركية إيرانية «بنداً واضحاً لوقف إطلاق النار في لبنان».
وشدد على أهمية الدور الفرنسي في المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، لتجنب ترك لبنان وحيدا، داعيا المسؤولين الفرنسيين إلى زيارة لبنان والاطلاع على الوضع على الأرض، من خلال عقد لقاءات وزيارة المناطق المتضررة.
ورأى أن هذه الخطوة ستدعم الجهود المبذولة لإنهاء معاناة الشعب اللبناني جراء الحرب.