وأكد النائب حسن فضل الله أن «مدينتي بنت جبيل العزيزة تقف شامخة في مقاومة الغزاة»، مشيراً إلى أن المقاومين «يسفكون دماءهم في أرضها الطاهرة، وبين بيوتها ومتاجرها وأحيائها، ويدافعون عن حدود الوطن لحماية عاصمته وكل أراضيه».

وأوضح في سياق حديثه أن “السلطة في بيروت لا تهتم بما يحدث في الجنوب وتخلت عنه، ولا يدافع عنه إلا المقاومون”، معتبرا أنها “تريد تكرار تجربة بيروت التي اجتاحها العدو أمس مع بقية المناطق في جريمة حرب ضد الإنسانية استهدفت المدنيين العزل”.

وأضاف فضل الله أن “لا شيء يهدد أمن بيروت إلا هذا العدو ومن معه من مشاريع الفتنة وأبواقهم التحريضية”، مبينا أن “قرارات البعض في هذه السلطة تغذيهم”، مؤكدا أن “أهل المقاومة من قلب بيروت، والناس أشد حرصا على أمن مدينتهم واستقرارها، ولن يسمحوا لأحد بالمساس بها”.

وختم حديثه بالقول إن “مصير شعبنا سيبقى في أيدٍ أمينة، وسلاحه سيبقى مفتوحاً لمواجهة العدو، لمنعه من احتلال الجنوب حتى لا يصل إلى بيروت”، مضيفاً أن “مستقبل هذا الشعب يصنعه المقاومون الكبار ورافضي الهيمنة والاحتلال”، مشدداً على “الثقة الكاملة في إيران قيادة وشعباً ليكونوا سنداً لشعبنا، ولن يتخلى عنه”، مشيراً إلى أن “مواقف مسؤوليها من مسألة إطلاق النار هي الأفضل”. دليل على ذلك”، وأنها “اعتدنا دائما على صدق علاقاتها مع وطننا منذ إطلاق أولى رصاصات المقاومين في بيروت عام 1982”.