وفي نقطة تحول تشير إلى تحول الأزمة من مرحلة التصعيد إلى مسار التفاوض، تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعقد محادثات مباشرة محتملة مع إيران خلال الأيام المقبلة، بهدف التوصل إلى اتفاق طويل الأمد ينهي الصراع بين الجانبين.
وبحسب تقرير لصحفيي شبكة “سي إن إن” ألينا ترين وكريستين هولمز نقلا عن مصادر أميركية، فإن الاستعدادات جارية لعقد لقاءات مباشرة بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين، رغم عدم تحديد موعد نهائي بعد.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت: “هناك مناقشات حول المحادثات المباشرة، لكن لا شيء نهائي حتى يعلنه الرئيس أو البيت الأبيض”، في إشارة إلى استمرار الجهود المكثفة خلف الكواليس دون تأكيد رسمي في الوقت الحالي.
وبحسب المسؤولين، فمن المرجح أن تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد هذه اللقاءات، بحضور وسطاء باكستانيين، خاصة بعد إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين واشنطن وطهران، وهو ما مهد الطريق للدبلوماسية.
وأشار التقرير إلى أنه من المتوقع أن يشارك في هذه المحادثات المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ونائب الرئيس جي دي فانس. وأوضحت المصادر أن فانس الذي يقوم حاليا بزيارة للمجر قد يغير خطط سفره لإضافة محطة أخرى إذا لزم الأمر.
وبشكل عام، يمثل التحضير للمفاوضات المباشرة تحولاً مهماً في إدارة الأزمات، حيث يتم اختبار جدية الهدنة الحالية كنقطة انطلاق نحو اتفاق أوسع قد يعيد تشكيل العلاقة بين واشنطن وطهران.