وفي تصعيد ميداني ملحوظ، أعلن حزب الله، الثلاثاء 7 أبريل 2026، عن سلسلة عمليات استهدفت مواقع وقواعد عسكرية إسرائيلية في منطقة الجليل والجولان، بالإضافة إلى آليات عسكرية متمركزة في محيط بنت جبيل.

وذكر حزب الله، في بيانات متتالية، أنه عند الساعة 1.20 بعد الظهر، تم استهداف البنية التحتية للجيش الإسرائيلي في مدينة عكا بوابل من الصواريخ. وفي الوقت نفسه، شن الحزب هجوماً جوياً باستخدام أسراب من الطائرات بدون طيار لمهاجمة تجمعات الجنود الإسرائيليين في موقع المطلة وثكنة يفتاح.

كما أفاد الحزب أنه عند الساعة 14,00 تم استهداف دبابة من نوع “ميركافا” في الأطراف الشرقية لمدينة بنت جبيل بصاروخ مباشر، مؤكدا تحقيق الإصابة. ثم استأنفت عند الساعة 15,00 استهداف دبابة أخرى في نفس الموقع “للمرة الثالثة”، بحسب البيان، مع تأكيد إصابتها بشكل مباشر.

وفي سياق العمليات، أعلن الحزب عند الساعة 15.30 أنه استهدف ثكنة “يوآف” في الجولان السوري المحتل بسرب من الطائرات المسيرة الهجومية، وفي الساعة 15.50 تم استهداف تجمع لجنود الاحتلال في بلدة الطيبة بوابل من الصواريخ.

وتزامنت هذه التصريحات مع نشر مقاطع فيديو زعم الحزب أنها توثق استهداف البنية التحتية العسكرية الإسرائيلية في مدينة حيفا بصواريخ نوعية، إضافة إلى استهداف ناقلة جند مدرعة في بلدة عيناتا بجنوب لبنان بطائرة مسيرة هجومية، وقاعدة “نشريم” جنوب شرق حيفا بوابل من الصواريخ النوعية.

ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المواجهات المفتوحة على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية، تزامنا مع تصعيد إقليمي أوسع يتعلق بالمواجهة المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، اتسع نطاق الاستهداف ليشمل مواقع أعمق داخل الأراضي الإسرائيلية. من جهة أخرى، شنت إسرائيل غارات مكثفة على بلدات في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تصاعد في مستوى التهديدات المتبادلة بين الطرفين.

ويعكس استخدام الطائرات الهجومية بدون طيار والصواريخ النوعية تطوراً في أسلوب العمليات، حيث أصبحت الضربات تستهدف القواعد العسكرية والبنية التحتية، بالإضافة إلى العربات المدرعة على الخطوط الأمامية، مما يشير إلى إمكانية توسيع نطاق الاشتباكات في الساعات والأيام المقبلة.