وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانا عبر حسابه على

وأوضح البيان أن هذه العمليات تمت «خلال الحرب»، معتبرا أن الحزب «يستغل قربه من مواقع ونقاط تمركز قوات اليونيفيل لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل».

وذكر البيان أن هذا العدد من عمليات الإطلاق تم تسجيله منذ بداية ما أسماه عملية “زئير الأسد”، مشيراً إلى أن ذلك يشكل “انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي”، ويعرض القوات الدولية وموظفي الأمم المتحدة للخطر.

من جهة أخرى، أكد الجيش الإسرائيلي أنه «يحافظ على آلية التنسيق مع قوات اليونيفيل المتواجدة في الميدان» خلال العمليات العسكرية في جنوب لبنان.

وتأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد الاشتباكات بين إسرائيل وحزب الله في منطقة جنوب لبنان، حيث تتزايد العمليات العسكرية للجانبين، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.

وتبرز مسألة سلامة قوات اليونيفيل كإحدى القضايا المهمة، نظراً لتواجدها في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية، ما يضعها في موقف حرج بين طرفي النزاع.

وفي هذا السياق، تتكرر الاتهامات المتبادلة بشأن استخدام المناطق المحاذية لمواقع الأمم المتحدة، فيما تؤكد الأطراف الدولية على ضرورة احترام القوانين الدولية وحماية القوات الأممية العاملة في الجنوب.