ودعا الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي بينهما اليوم، إلى وقف فوري لإطلاق النار في منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار “الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران” التي مضى عليها أكثر من شهر.
وأوضح بيان صادر عن الكرملين أن الرئيسين “أكدا مواقفهما المتطابقة بشأن ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، والعمل على بلورة اتفاقات سلام توافقية تأخذ في الاعتبار المصالح المشروعة لجميع دول المنطقة”.
كما أشار البيان إلى أن الجانبين أكدا على أن “العمليات العسكرية المكثفة تؤدي إلى عواقب سلبية خطيرة، ليس فقط على المستوى الإقليمي، ولكن أيضًا على المستوى العالمي، بما في ذلك في مجالات الطاقة والتجارة والخدمات اللوجستية”، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس.
وتأتي هذه الدعوة في ظل احتدام المواجهات العسكرية في المنطقة، مع استمرار الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، مما يثير مخاوف من اتساع نطاق الصراع وتأثيراته على الاستقرار العالمي.
وقد ظهرت آثار هذا التصعيد بوضوح على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، في وقت تتزايد فيه الجهود الدبلوماسية الدولية لخفض التوتر واحتواء تداعيات الحرب.
ويرى محللون أن هذا التنسيق الروسي التركي في هذا الصدد يعبر عن قلق مشترك من اتساع الصراع، وحرص على تعزيز الحلول السياسية التي تحول دون تفاقم الأزمة في المستقبل.