بعد إعلان محمد صلاح رحيله عن نادي ليفربول، الثلاثاء، إيذاناً بنهاية حقبة استمرت تسعة مواسم مع النادي الإنجليزي، بدأت التكهنات تتزايد حول وجهته المقبلة.

وسيغادر صلاح الريدز بعد أقل من عام من تجديد عقده لمدة عامين، وهو العقد الذي أبقاه في النادي بعد موسم استثنائي حقق فيه رقما قياسيا في الدوري الإنجليزي من حيث المساهمة بالأهداف خلال موسم واحد. وعلى الرغم من ذلك، تراجع مستواه هذا الموسم، حيث سجل خمسة أهداف فقط في 22 مباراة بالدوري.

وذكرت صحيفة الإندبندنت أن الانتقال إلى السعودية هو الخيار الأرجح، مع احتمال انضمامه إلى نادي الاتحاد الذي أبدى مرارا اهتماما بضمه أكثر من الهلال والنصر والأهلي. وأشارت الصحيفة إلى أن ليفربول رفض عرضا من الاتحاد بقيمة “150 مليون جنيه إسترليني” في صيف 2023، معتبرا أن الوضع الحالي قد يكون مناسبا لتجديد العرض.

من ناحية أخرى، أشارت الصحيفة إلى أن الدوري الأمريكي يبدو أيضًا خيارًا جذابًا لصلاح، وفي الواقع، وفقًا لمصادرها، يبدو أنه الخيار الأكثر جاذبية بالنسبة له في الوقت الحالي. وتم تحديد إنتر ميامي كوجهة محتملة، مما قد يسمح له باللعب إلى جانب ليونيل ميسي ولويس سواريز، مع الإشارة إلى أن أندية أمريكية أخرى قد تسعى لضمه.

كما أشارت “إندبندنت” إلى إمكانية انتقاله إلى أحد الأندية الأوروبية الكبرى، مثل باريس سان جيرمان، بسبب رغبته في مواصلة اللعب على أعلى مستوى، وهو نفس الدافع الذي أبعده سابقاً عن الدوري السعودي. كما ذكرت أن ريال مدريد لا يزال خيارا، بعد أن ارتبط اسم صلاح به عدة مرات في السنوات الأخيرة.

وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن مستقبل النجم المصري لا يزال مفتوحا على عدة احتمالات، بين السعودية والولايات المتحدة وأوروبا، في انتظار الكشف عن قراره النهائي في الصيف المقبل.