
انتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني بشدة المتظاهرين الذين شاركوا في أعمال الشغب في مدينة ميلانو، تزامنا مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، ووصفتهم بـ”أعداء إيطاليا والإيطاليين”.
وأوضحت ميلوني في منشور لها على مواقع التواصل الاجتماعي، الأحد، أن المتظاهرين تعمدوا عرض صور الفوضى “لعرضها على شاشات التلفزيون حول العالم”، في إشارة إلى التغطية التي قامت بها قناة “فوكس نيوز” الأميركية لتلك الأحداث.
انطلقت مساء السبت مسيرة احتجاجية تضم أكثر من ثلاثة آلاف شخص باتجاه القرية الأولمبية في ميلانو، حيث ألقى المتظاهرون قنابل دخان وزجاجات مولوتوف على قوات الأمن.
وردت الشرطة باستخدام الهراوات وخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، وأدت المواجهات إلى اعتقال ستة أشخاص.
كما تناول رئيس الوزراء حادثا آخر وقع على شبكة السكك الحديدية شمال البلاد، حيث تم اكتشاف أضرار في ثلاثة مواقع مختلفة يوم السبت، مما تسبب في تعطيل كبير لحركة القطارات. ولم يستبعد المحققون فرضية التخريب المتعمد، في حادثة أعادت إلى الأذهان أحداث مماثلة تزامنت مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس.
وفي منشور آخر على منصة “إنستغرام”، أشادت ميلوني بالجهود الوطنية المبذولة لإنجاح الألعاب الأولمبية الشتوية، وشددت على أن “آلاف الإيطاليين يعملون هذه الساعات للتأكد من أن كل شيء يسير على ما يرام”، مشيرة إلى أن العديد منهم يشاركون كمتطوعين “مدفوعين برغبتهم في أن تترك بلادهم انطباعا إيجابيا وتحظى بالإعجاب والاحترام”.
واختتمت ميلوني تصريحاتها بمقارنة هؤلاء المتطوعين بالمتظاهرين الذين وصفتهم بـ”الأعداء” بسبب معارضتهم لاستضافة الألعاب الأولمبية.