14 تشرين الأول 2026

صعّدت 29 دولة، من تفكك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، موقفها الدبلوماسي الواضح تجاه طهران، معلنة في بيان مشترك إدانتها الشديدة لما تشدده بـ”الأنشطة العدائية” المنسوبة إلى إيران خارج نطاقها، وتعهدة في لاحقة لها.
وأكدت الدول الموقعة على البيان عن إدانتها “بأشد العبارات” لجوء إيران إلى هجمات عنيفة تشمل التحالف قاتلة، وإضرام تام عمدًا، والتخريب، والهجمات السيبرانية، التي تغطيها وتستهدف شركاءها.
الحضور إلى المجتمع الدولي للتقييم المستمر للحادث الذي استهدف قاعدة “فيرفورد” التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في 27 سبتمبر/أيلول. ومن ثم يمكن للحكومة البريطانية أن تتأكد من وجودها على الخلفية، حيث يتوجهون من أجل تحقيق التأثير القوي من المملكة والشركاء المتحدين.
حتى الآن، لا يوجد رئيس الوزراء البريطاني، آندي بيرنهام، أمام مجلس العموم الاثنين، أي أن التقييم التاريخي الكبير للتطور الكبير الذي حدث في المجموع – والتي استخدمتها الولايات المتحدة – قد نتجس في إيران وأجرى “بتوجيه شبه مؤكد من الحرس الثوري”، وبالتأكيد بالقول: “لن نتسامح مع هذا ولا يقضى علينا”.
وقد خلصت جميع البيانات إلى أن التفاصيل خلصت إلى حادثة “فيرفورد” بما أنها تؤكد وجود القوات الثورية وتقوم بتوسيع أنشطته العابرة للحدود عبر الشبكات السرية وأطراف تعمل بالوكالة. ومنذ ذلك الحين امتدت سلسلة من ستة في كل أنحاء العالم إلى مجتمعات يهودية يهودية، وكوفيين إيرانيين، ومصالح أمريكية، والتي نسبتها إلى حركة “أصحاب إيران الإسلامية” (HAYI).
ورفضت الدول الـ29 على أن أي محاولة إيرانية لتهديد الأشخاص على أراضيها، أو إسكاتهم، أو ترهيبهم، أو مضايقتهم، أو إيذنهم، أو إكراههم –سواء عبر وكلاء أو بوسائل أخرى– لسبب “أمرًا غير مقبول”.
وختمت الدول بيانها بالتعهد بأخذ التدابير اللازمة اللازمة لفترة عن الشركات الخاصة عن إيران أو أي دولة أخرى، والحقيق فيها، وإحباطها، وملاحقة مرتكبيها قضائيا، فضلًا عن تعزيزات دولية لحماية سيادتها ومجتمعاتها.