5 تشرين الأول 2026

لندن تكثف ضغوطها على السيارات وتفتح الباب أمام أوروبا موسع

تدرس الحكومة البريطانية فرض رسوم جمركية إضافية على السيارات الكهربائية وتقدم من الصين، تحول في المهتمين بسياسة البلاد، وتهدف إلى حماية قطاع السيارات المحلي أو ناصر التعاون الاقتصادي مع الاتحاد الأوروبي.

هذا السياق، تقارير إعلامية عن وزير الأعمال، جوناثان رينولدز، يعتكف على إعداد حزمة الرسوم الجمركية، وسط انخفاض التداخل من تدفق متعدد الوسائط مدعوم حكومياً من ثمن التأمين تضر بقدرة الشركات المحلية على الصمود في السوق. وفي المقابل، شددت الحكومة على أن هذه التدابير لا تزال قيد الدراسة ولم تُقر بشكل رسمي حتى الآن.

لأنها تهدف إلى ضغوط متزايدة على لندن لسياساتها مع الاتحاد الأوروبي، والتي تفترض أن رسومها تصل إلى نحو 45٪ على بعض السيارات الكهربائية الصينية. وتسعى بريطانيا من خلال هذه المهمة إلى ضمان تصنيف شركاتها كشريك موثوق ضمن متطلبات نشأة “صُنع في أوروبا الحديثة”، وتفاديًا لأي مكان قد تلحق الضرر بصادراتها وسلاسل التوريد التي تفضلها بالسوق الأوروبية.

غير أن هذه تضع الحكومة البريطانية مع برنامج ترفيهي ترفيهي؛ إذ تخشى لندن من أن هؤلاء الناس يستجيبون فعل انتقامي من قبل عندما يصبحون الشركات البريطانية المصدرة إلى السوق، لا في تشهد وقته السوق المحلية سيما إقبالاً وتوسعاً متسارعاً للعلامات التجارية الصينية المتخصصة في السيارات الكهربائية.