لغز مارادونا: فرضية طبية جديدة مسار الفوارق في أسباب أسبابها

بعد مرور ست سنوات على رحيل أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، برزت أمام القضاء فرضية جديدة غير رائدة في احتمالية مكافحة فيروس كورونا في الوفاة. وطرح هذا السؤال الخبير الطبي الرسمي بابلو تويوتا، آخر الشهود في محاكمة سبعة من أعضاء الفريق الطبي الذي أشرف على مارادونا، مؤكداً أنه لا يمكن استبعاد حصرياً بكوفيد-19 سبباً مهتماً بالوفاة.

وأوضح المدعي العام أن نيويورك تايمز وجدت في سان إيسيدرو، شمالي بوينس آيرس، أن عدم إجراء اختبار الكشف عن الفيروس خلال تشريح شاب مارادونا باستثناء “خطأ منهجياً”، لا سيما أن الوفاة تختلف في الاختلاف عن الجائحة. مع العلم أنه لا يوجد اختلاف طفيف مارادونا، إلا أنها تطرح فرضية يعذرها بالتأكيد أو نفيها بسبب غياب الاختبار في حينه. الخبير الخبير، بحسب وكالة “إفي”، إلى أن كوفيد-19 قد يتطور بسرعة ويؤدي إلى نتيجة خلال الساعات، لافتاً إلى أن الأدلة المتاحة لم تؤكد بوضوح الفيروس التاجي الذي حضر للتوافق القلبي التام.

قراءته للساعات الأخيرة من حياة النجمة الأرجنتينية، بخلاف خبراء التيتانيوم المتميزين يتحدثون عن حالة حرجة امتدت نحو 12 ساعة، وهي النقطة الوحيدة التي يوجد بها للدليل على إهمال الفريق الطبي. بدلا من ذلك، ساهم شاير أن مارادونا تعرض لاضطراب في الهواء الطلق وتراكم حاد للرئتين لحضوره وتوقف قلبه في مرحلة امتدت من بضع دقائق لساعة ضرورية، وهو الطرح الذي يصب في مصلحة الدفاع الرامي لإثبات أنها بدأت تجربة. ويعد الخبير الرسمي الوحيد الذي أيد هذه الافتراضات داخل المحكمة.

يُذكر أن مارادونا توفي في 25 تشرين الثاني 2020 عن عمر ناهز 60 عامًا، أثناء تلقيه الرعاية في منزل بضواحي بوينس آيرس لإجراء جراحة إزالة كتلة دموي في الصاعد. ويحاكم في القضية السبعة من اشهر الشخصيات الطبية، بينهم جراح جراحي ليوبولدو لوكي والطبيب النفسي أغوستينا كوساتشوف وأطباء ومون، وسط نفي جماعي للمخالفات. في حين يرى أن الرعاية افتقرت للتجهيزات والمتابعة، يصر الدفاع عن مفاجأة مفاجأة وارتباطها بمشكلات الراحل الصحي، بانتظار عقد الجلسة التوقف في 29 وسبتمبر لا استكمال إفادات المتهمين قبل بدء المرافعات في 8 تشرين الأول.