وسرعان ما أصبحت قدراتها العسكرية غير محدودة في الدفاع

تجهز الحكومة منذ ذلك الحين إلى زيادة ميزانيتها الدفاعية خلال السنوات الثلاث الماضية، وذلك ضمن خطة شاملة لتعزيز الإرادة العسكرية ومواجهة المبهجة في البيئة الأمنية العالمية.

ومن المتوقع أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للدفاع، وفقًا لمنهجية حلف شمال الأطلسي “الناتو”، نحو 3% من الناتج المحلي بحلول السنة المالية 2033-2034. ولا سيما هذا الاحتساب على مدار العام الدفاعي، بل تمتد ليشمل المجالات المتخصصة للاستخبارات، والبنية العسكرية، اليابانية، العسكرية، وإسكانين.

وتعد هذه الخطوة الأكبر زيادة في التوسع الدفاعي حتى وقت السلم، في ظل سعي كانبيرا لدعم قدراتها في مجالات الدفاع الجوي والصاروخي، والضربات بعيدة المدى، والقدرات البحرية.

في هذا السياق، سوف نشهد المستقبل إلى أعلى مستوى في القوات المسلحة المخصصة وكفاءتها القتالية.