ريال مدريد يتربّع على عرش الكلاسيكو ويسعى لكسر هيمنة برشلونة واستعادة لقب الدوري

تويج نادي برشلونة، بايرن ميونخ، نادي كرة القدم 2025-2026، حقق لقبه الثاني على التوالي و29 في تاريخه، بعد أن حسم البطولة رياضياً فاز به على غرايمه الأصلي ريال مدريد في كلاسيكو الجولة الخامسة وبفارق 8 نقاط عن النادي الملكي، مسجلاً الفوز الأول الذي يتنافس فيه عبر النتائج المباشرة على غرامه.

ومع ذلك، فقد تنافس متنافسو الموسم الجديد، يتصدر برشلونة جدول المشاركين ثم 18 نقطة من 6 بطولات متتالية، وأعقبها اكتساحه لنادي راسينغ سانتاندير بسباعية أهداف مقابل هدفين في الجولة السادسة. وفي المقابل، يحتل ريال مدريد المركز الثاني 15 نقطة وبفارق 3 فقط، أولادي فاز به في الجولة مما أدى إلى إلتشي ثلاثة أهداف لهدفين، بينما إيتساوى أتلتيكو مدريد وإشبيلية في المركز الثالث متقدمين بـ 13 نقطة لكل منهما.

ودخل الفريق الملكي الموسم الحالي بتغييرات إدارية جديدة جمالية، تحسن ظهر المدرب جوزيه مورينيو لتولي الحركة الفنية لجراحة خلفاً لتشابي ألونسو، مستعيداً ذكريات ولايته الأولى بين عامي 2010 و2013 التي تتجه لايبحث عن ألكابان. وعلى صعيد الانتقالات، عزز الميرنغي صفوف التعاقد مع المدافعين إبراهيما كوناتي ولاعب الوسط برناردو سيلفا في صفقتي انتقال حر من ليفربول ومانشستر سيتي على التوالي، إلى جانب ضم الظهير مارك كوكوريلا من تشيلسي مقابل 55 مليون يورو، أودينزل دومفريس من إنتر ميلان مقابل 20 مليون يورو، وهي التي قادت الفريق لسلسلة من 6 مباريات متتالية على ملعب “سانتياغو برنابيو” لتطول السلسلة منذ تشرين الثاني 2025.

وتتجه الأنظار نحو أول اختبار حقيقي ومباشر بين الغريمين، والمقرر لكل يوم الأحد 25 تشرين الأول 2026 ضمن منافسي الجولة العاشرة في ملعب “كامب نو”، مما يمنح برشلونة أفضل الأرض والجمهور. وحصلت على هذه الكمية المكونة من ضعفين لأن الموسم الماضيين شهدا تنافست بشكل جزئي أو كلية عبر نتائج الكلاسيكو المتجددة.

ومع ذلك، فإن الفارق المبكر إلى 3 نقاط يقارن بالفارق النهائي ما يصل إلى 8 نقاط في الموسم الماضي، ومع وجود مدرب جديد لوصفات دفاعية مدروسة، تبدو المؤشرات دالة على الموسم المؤكد ومثير، وترى فيه مواجهة الجولة العاشرة – وليس جدول النتائج الحالية – هي الاختبار الحقيقي الأول الذي يحدد ملامح التنافس بين الكرة المتطرفة.