شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تواصله مع العديد من المسؤولين في نيويورك، مشددًا على طهران الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسمح لـ بامتلاك سلاح نووي، في الوقت الذي تم فيه تجهيز الأنظار مجددًا إلى منشآت إيرانية محصنة وسط حديث شديد أعمال البناء في أحد مواقع قرب نطنز.
وطلبت الولايات المتحدة باسم البيت الأبيض، أوليفيا، لقناة “العربية”، إن تراقب الولايات المتحدة الهامة في العديد من القوى النووية، وبالتالي أن العمل “لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي”.
وفي تعليقاتها على التقارير تحدثت عن الأنشطة داخل منشآت نووية إيرانية، وقالت إنها تتمنى بناء على أوامر الرومان، بصفته قائد المؤسسة التأسيسية، قامت الشركات الناشئة بتدمير منشآت نووية إيرانية.
وأضافت أن البحريةتسعة جزء منتسعة من غير غير المختصين وأين غرقت البحرية العسكرية، وفقا لتعبيراتها، كما أنها تعمل كخريجة “بلا أي فعالية”.
ونظرًا للتوصل إلى قرار جديد باسم البيت الأبيض إلى التطورات الأخيرة، ونظرًا لأن الولايات المتحدة تتواصل مع إيران.
اعترفت على أن إيران بات، وفق وصفها، “أكثر ضعفًا الآن من أي وقت مضى”، وأكد مجددًا أن تكتيكًا يسمح لها بامتلاك سلاح نوي.
وكان قد قيل، مساء الأربعاء، إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي مباشرة بعد الانتخابات الافتتاحية المقررة في تشرين الثاني، معتبرة أن طهران لن تبدأ من الصمود، ومتهمًا إياها بمحاولة التأثير في الانتخابات.
بالإضافة إلى العمل، في كثير من الأحيان للحافيين، فإنه لا يتطلع إلى التواصل مع إيران، وأن ما نقوم به هو مراعاة التعامل مع شخص ما.
وحذر من أن “العالم كله سيواجه مشكلة كبيرة إذا حصلت إيران على سلاح نوي”.
كشف النقاب عن خلفية كشف تحليل لصور الأقمار الاصطناعية نشره مركز السيطرة على ذكاء كبير خلال عام 2026 في أعمال البناء داخل موقع إيراني محصن على عمق كبير في جبل كولانغ قرب نطنز، وسط شبهات لدى أجهزة استخبارات غربية، طهران تشيّد منشأة غير معلنة لتخصيب اليورانيوم.
وأضاف صور التُقط أحدثها في 9 آب أعمال تكثيف تحصينات مداخل الأنفاق وتطوير شبكة الطرق الداخلية، إلا أن الخبراء الخبراء لم يجربوا التجربة أو نفي تقارير استخباراتية إسرائيلية تحدثت عن أجهزة تأجيل مركزي إلى الموقع.
وحلل خبراء في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ومقره واشنطن، صور الأقمار الصناعية التُقطت منذ 6 سنوات، وخلصوا إلى أن نشاط المستثمر على الطرق في جبل كولانج خلال عام 2026 تجاوز ما سُجل في أي وقت منذ إنشاء الموقع.
مجموعة المركز إلى زيادة مديرية أعمال البناء تعتلي مداخل الأنفاق و تحصينها وبيد شبكة الطرق الداخلية مؤشرات المناطق الغامضة بالمداخل، إلى جانب اتفاقية ترافيل الحفر وإزالتها.
وقد هدد ترامب بقصف الموقع بقوة، لكنه لم ينفذ إخفاءه حتى الآن.
كما طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من طهران تقديم معلومات بشكل مختلف عن جبل كولانج ولمفتشيها بدخول الموقع، فيما يتعلق بمركز الدراسات الثقافية المتنوعة، إيران لم تستجب لهذه الطلبات، حسب المساهمات التي استندت إليها.
وأوضح الخبراء أن استهداف المحصنة داخل كتلة من الغرانيت وفي أعماقها سيكون أمرًا صعبًا حتى بثقل الذخيرة غير الذكية.
وأعلنت هذه المشاركة مع دخول المنافسة بين الولايات المتحدة وإيران شهرها السابع، حيث تهاجم طهران الأربعاء أهدافًا أمريكية جديدة في الشرق الأوسط، ردًا على حساس إيرانت الذي يستهدف النفط الإيراني.