دخل التصعيد وبدأ في مرحلة جديدة من جديد، مع غرق ناقلة النفط في خليج عمان بل استهدافات طال ريبر وسفنًا بالجانبين، في جولة واختفت العسكرية إلى الواجهة بعد شهر من الهدوء النسبي.
قتلت الشرطة المركزية “سنتكوم”، الأحد، غرق ناقلة النفط “إم/تيك” في خليج عُمان، بعد استهدافها ضمن هجوم أمريكي طاول ثلاثة ريبر للعمل بالحرس الثوري ثبت، فيما بعد مكافحة الإرهاب باستهداف ثلاث إرهابيين و سفن بالولايات المتحدة.
وتتوجه “سنتكوم” عبر منصة “إكس” إن الناقلة “إم/تيك” وتتحسب في قاع خليج عُمان، وتستهدف قواتها المتميزة في مواقع مهمة وخرجتها من الخدمة بالكامل، وإصدار أوامر إلى طاقمها بإخلائهم.
وجاء التصعيد بعد ثورة التاسع عشر من الحرس الثوري الثوري الإيراني، حيث قضت بالستية السبعة سفينتين حربيتين الأمريكيةتين كانتا تقومان بدوريات في مياه المنطقة.
وقال “سنتكوم” إن نكست يؤكد، قبل أن يتعطل التحالف بصورة فنية ناقلة النفط “داوني” قبالة جزيرة خارك وناقلة “ستارك 1” قرب جاسك، إضافة إلى تقنية الناقلة الفارغة “كيلو” في خليج عُمان.
وأظهر سائق القسم فيديو ألسنة النار وكرات الله تخفض من سفنج بعد ذلك بمقذوفات.
ووصفت “سنتكوم” ركابها الثلاثة بأنها جزء من “شبكة ظل بمليارات الدولارات تمول الحرس الثوري ووكلاءه في المنطقة”، وأخيرًا لم تصل إلى أي شخص عالمي، ولم تعد حامل الطائرات ومدمرة ببراطورة متشوقة من تفادي حتى يبدأ.
وقال قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر: “إذا أطلقتم النار على أثني عشر من سفننا، فسنبدأكم تكلفة اقتصادية أكبر، بتدمير ثلاث من سفنكم”.
وقد أكد أن القوات المتعددة الجنسيات “لن تشعر” في الدفاع عن نفسها، كما وصفته بأسطول النفط، وبعد المحدود والمكشوف إذا اقتضى الأمر.
وأخيراً تبادلت الضربات بالتزامن مع ضغوط واشنطن الاقتصادية على طهران وتعثرت في المسار الدبلوماسي.