جاء المراسل الأمريكي إلى سوريا توم براك على خط التطهير المتجدد في السويد، حديثا على حملة خطف جماهير العمال عاطف هنيدي، بالتأكيد “الباشا”، ومحذرًا من التأثيرات الكاملة في التخفيض من التخفيضات.

لكون براك، في منشور عبر منصة “إكس”، عن قلقه باستثناء التصعيد المتجدد في السويد، كبيرًا عن عصابات قال إنها تجتذب ملء الفراغ الناجم عن غياب التعدد في المحافظة.

عدد محدود من الأشخاص “ذوي الدوافع السلمية” اعتدوا على أبناء مجتمعهم، ومن بينهم عاطف هنيدي، الذي قال إنه تم القبض عليه للاعتقال التعسفي وجبر على منزله.

وذكّر براك بخريطة الطريق الثلاثية التي وقّعتها قبل عام إلى جانب وزير الدفاع السوري أسعد الشيباني ونظيره الأردني أيمن الصفدي، معتبرًا أنها ترسم مسارًا مُعاد دمج السويداء بصورة كريمة، مع ضمان كامل الحقوق والواجبات المدنية لأبناء الطائفة الدرزية.

وأكد على أن هذا المسار لا يزال، بحسب تعبيره، الطريق الوحيد المؤدي إلى مستقبل مختلف بدل العودة إلى دوامة الحزن والمعاناة.

كما دعا إلى تعزيز التعاون بين الدروز والعشائر العربية فيما يتعلق بالمنطقة المجاورة على حدود السويد، على أسس من التسامح والتفاهم، محذرا من ظهور الظروف ودقتها، وحديثا جميع مكافحة ضبط النفس والحوار.

وجاء موقف براك بعد أيام من قضية هنيدي، إذ أعلنت وكالة “سانا” أن مجموعات مسلحة حاصرت منزله في بلدة المجدل بريف السويداء الغربي، قبل مهاجمته بالرصاص الحي ولقاء قنابل يدوياً داخل المنزل.

بحسب “سانا”، لا يمكن المجموعات من اقتحام المنزل واقتياد هنيدي تحت إخفاء الأسلحة لأحد مقارها، حيث تم التقاطها للتعذيب خلال فترة اختطافه.

والهدف السوري الرسمي هو طُلب من إصدار هنيدي بيان يتراجع عنه موقف سابق واختار فيه الشيخ الدرزي حكمت الهجري باستثناء تبعية الدروز في سوريا لإسرائيل، إلا أنه رفض ذلك.

ومع ذلك، تمسكه بموقفه، جبر هنيدي على محافظة السويداء والتوجه إلى دمشق، حيث تأمينه في مكان آمن.

وقد شهدت السويداء جبهات بين مجموعات درزية مسلحة تابعة للهجرة وأخرى تابعة للعشائر، قبل أن تلتزم بدعوة إطلاق النار في يوليو 2025، فيما تتكلم بشكل رسمي سوري عن خروقات لاحقة لاتفاق واستهداف نقاط عسكرية، في الوقت الذي قالت فيه إن الحكومة التزمت به وسهلت عمليات الإجلاء ودخول المساعدات الإنسانية.