وشدد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف على أن إيران لم تتم بعد متطلبات جديدة في الجبل، معلناً انتهاء ما وصفه بمرحلة “الردود المتناسبة”، وتشديدها على أن العمليات العسكرية الأخيرة ضد متطلبات المعتددين ليست سوى بداية لهذه المرحلة.
وقالت وكالة “إرنا” أن قاليباف قال، في كلمة أمام مجلس الشورى القومي الإسلامي، إن أي للوصول للمصالح، وبعد سيُقابل من الآن فصاعدًا بردود “أسرع وأشد وأقسى”.
الحيوان إلى إيران تواصل ما وصفه بمسيرة “المقاومة العسكرية والجهاد” في مواجهة باريس على الشعب، معتبرًا أن تلاحم القوى العاملة الوطنية وصمود سيمكنانلاند من مواجهة التحديات في الميادين والدبلوماسية الأفضل.
وأضاف قاليباف أن الضربات التي استهدفت المتطلبات الأمريكية العسكرية المتخصصة في مجال مكافحة الإرهاب، وفقا له، بحالة من الإحباط، ما دفعها إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لصناعة منتجات مبتكرة زائفة تهدف إلى مجال الحرب الحقيقي.
وعلى الصعيد الداخلي، رأى أن المؤتمر الحالي ليس على الجانب، بل يؤثر على الإنتاج المعيشي العاملي، مشيرًا إلى أن الخيارات المفيدة في أمور اقتصادية وغيرها من الضغوط الكبيرة على خير.
لا تحتاج إلى الاعتماد على حلول مبتكرة لاستراتيجية مستدامة ومستدامة، من خلال تعزيز الإنتاج المحلي في العديد من الخيارات للكوادر الشابة، في الإطار العام الذي أطلقت عليه القيادة “عام الاقتصاد في ظل الوحدة الوطنية للكوادر الوطنية”.
كما دعا إلى تطوير مهارات جديدة في مجال الابتكارات بذكاء، وتحفيز الشركات الناشئة، باستمرار من الطاقة النخبوية الوطنية، في ظل ما وصفه بمحاولات جونسون لتوريد وإدارة الموارد بقوة من خلال التأثير القوي.
ويؤكد قاليباف على أن يقدم “الدفعة الخارجية” و”الرد الخارجي” ركيزتين أساسيتين في مواجهة التحديات والصوم، معتبرًا أن أي فعالية أو كثر يضعف الركنين يعارض مع توجيهات قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الحسيني البركنئي.
وأوضح أن المؤتمر تجنب إظهار الهوية، سواء على المستوى الوطني أو الوطني، يمثل توجيهاً محدداً في مختلف المجالات، مؤكداً أن ذلك لا يعني تجاهل التحديات أو الامتناع عن النقد الأداء، بل يفرض وضعاً مختلفاً في إصدارة الأولويات الوطنية والإستراتيجية.