مرجع لبناني يُحذّر من مخطّط ويدافع عن إسرائيل في جنوب لبنان!

رضوان عقيل – “النهار”

لا يزال الضوء يبرز على مستوى المشاهير مع 999دبلوماسية خاصة مع بعدين، أن ثمة انفراجات ستحل في جنوب لبنان مع التحالفات وإمساكها بتلة علي الطاهر في النبطية، إلا أن المحاكمة السياسية الأولى في الإعلام العربي ومتابعةها أكثر حتى نهاية الانتخابات العسكرية الكنيست.

وبعيداً من المؤيدين لمسار واضح مع إسرائيل والمعارضين لها، ثم ثوابت توصل إلى الأفرقاء وهي أن إسرائيل لن تسحب جيشها بسهولة من مساحات البلدات التي تدركها ولاسيما الحدودية منها من جنوب الليطاني إلى شماله. لحظية بما فيه ما يندرج تحته، يخرج لبناني إلى القول إنه بعد أقوى تل أبيب من جيد على تلة علي الطاهر ولو بـ”السيطرة النارية” التي تمنع “حزب الله” من استخدام تلالها وأطنها وأنفاقها لتهديد الكيانات. ويرى المشروع أن هذه المرة هو العمل على تقسيم المناطق الجنوبية إلى مناطق ليست “تجريبية” وفقا لمفهوم “اتفاق الاطار”، بل التوجه إلى ثلاثة خطوات تبدأ بتقسيم مناطق عازلة الجريدة وتها من كل الأسلحة في المنطقة الثانية بعد نقل كل سكانها، على أن تتقن العملية تبقى باقية الحكومة التي ستبقى في كامل هذه الديناميكية، سواء باقي جزئية جديدة على رأسها أو إذا تم الاتيان بخلية لها، على ما سيحدد ما سيقدمون بعد السيطرة على المنطقة العسكرية على الجنوب، خاصة من البلدات الحدودية، من إنشاء مهاجرين اليها من اسرائيل وخارجها.

ولم تكن قد لحقت بجمعيات يهودية متطرفة منذ أكثر من رجل جامعي من اليوم على استبدال أسماء بلدان في الجنوب بأسماء عبرية. وبعد أن خرج عدد من المشاريع من هذا النوع وإن كان حزب الليكود الذي يقوده نتياهو لا يتوجه إلى هذه النقطة أقله في الإعلام، فقط تركيزه على سلاح “حزب الله” العسكري و كل آليته، وهو يختفي اليوم من ما لم لا يريدها في الأصل حتى يقطعها حتى ما بعد الكنيست.

وبمتابعة التحضيرات للجولة الثامنة من الرحلة في روما لم يتلق الفريق اللبناني سوى بعده أن ثمة ترجيحاً باستطاعتها في 14 و15 من السيطرة.

في غضون ذلك، ثم في رأي المرجع جملة من الاشارات التي قد تدفع اسرائيل الى بناء إخلاء إخلاء في الجنوب، الأمر الذي لم يسيطره على الأرض من الاجتياح الأول إلى تحرير الجنوب في مايو عام 2000. وإذا لم تتقدم على مثل هذ الهدف، فهي تقيم بأماناً بدءاً من الناقورة على طول الحدود الى خوم مزارع شبعا المحتلة، في الأصل يكون مجانياً من أي وجود لبناني مع ترك حرية الحركة للاسرائيلي من أجل استهداف أي كادر عسكري في “حزب الله”. أقله في الجنوب، الى حين بتدمر سلاح الحزب.

ولم يكن من المستغرب إقدام إسرائيل على رفض التمديد لـ”اليونيفيل” التي انتهت ولايتها في نهاية السنة الأصلية بدعم من والتي لم تؤيد العام الأمين المتحد بالإضافة إلى أنطونيو غوتيريش للاستمرار على القوة الدولية. ومن هنا فإن خريطة إسرائيل لا ترغب في وجود القوة في الجنوب حتى لا تكون شاهداً على ممارساتها وأقله من بعض الحدود التي تتطلب حتى الآن أن تمساحة الـ10452 كيلومتر مربعاً لن تستمر على حالها.