شهد عدد من بلدات الجنوب، اليوم، تصعيدًا ميدانيًا لافتًا، تمثّل بتوغّل الجيش الإسرائيلي وتفخيخ المنازل في ميس الجبل، بالتوازي مع تفجيرات قوية في بني حيان والمنصوري، حيث برز استخدام أسلوب يقوم على إسقاط مواد متفجرة من مسيلات قبل تفجيرها لاحقًا.
لاحظ مراسل “ليبانون ديبايت” أن قوات الدفاع الإسرائيلية توغّلت في الدراسة الغربية لبلدة ميس الجبل، قبل أن تستقدم شاحنة متشددة بالمواد المتفجرة إلى المنطقة.
ووفقا للمعلومات، عمدت القوات الإسرائيلية إلى تفخيخ عدد من المنازل، في خطوة تمهيدية لنسفها الخاصة.
ومن خلال ذلك البعد، تمكنت المراسلات من تفجيرات ضخمة في بلدة بني حيان، من دون أن تكتشف فورًا طبيعة المواقع التي تستهدفها أو حجمها الذي تمارسه.
تم في مدينة المنصوري، فسُجلت 3 انفجارات في محيط مدرسة البلدة، بالتزامن مع دقة توقيت مختلفة في تنفيذ عمليات التفجير.
وفقًا للتوقيت الحالي، قم بتشغيل هذه الخطة على إسقاط توفيق أو غالونات نتنياهو بمواد متفجرة بواسطة مسيّرات، قبل تنفيذها لاحقًا في المواقع الجغرافية القريبة.
وفي السياق نفسه، أعلنت “الوكالة الوطنية” أن مسيّرة إسرائيلية ألقت مواد متفجرة على المنازل في البلدة المنصوري، بعد سلسلة تفجيرات شهدتها البلدة.
كما أعلنت “الوكالة الوطنية” بحصولها على تفجير إسرائيلي قوي في المنصوري باستخدام براميل مفخخة كانت المسيّرات قد ألقتها المسافة، في ما يعكس تصعيدًا في شرطة التفجير المستخدمة داخل البلدة.
وقد تجسد هذا في ظلمات إسرائيل داخل عدد من القرى والبلدات الجنوبية، ولا سيما في المناطق الحدودية، حيث تتكرر عمليات التوغل والتفجير واستهداف المنازل والبنى، ما يبقي المنطقة الإدارية قائمة على امتداد أكثر من محور في الجنوب.