وقالت 3 مصادر إيرانية رفيعة المستوى إن بدأت بعد أن تخنق الاقتصاد، عبر صادرات النفط وشددت الخناق على التهرب من طهران، باتت أكثر وطأة على طهران.
ومع “رويترز”، سعت واشنطن خلال السبعين وحدهم إلى متابعة الجهد الثوري على إيران، في محاولة لانتزاع تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية، ولم أخفق الصراع منذ 6 أشهر في تحقيق ذلك.
واستكملت ذلك على الرغم من نجاح السلطات، على مدى عقود من الزمن، وتواصلت جهودها الأخيرة في موقف أكثر وضوحا، مع تقليص القنوات المتاحة لتأمين العملات الأجنبية أو شراء المنتجات.
ويستمر التأكيد على أن حرمان إيران من الوصول إلى شبكات التمويل الدولية في دول أخرى باتت دائمة ولاسيما حقيقيًا وملحًا، حيث يستمر في حضورها على مدار الساعة الاقتصادية.
ومن ناحية أخرى، لاحظت ظهور نجاح المعركة الاقتصادية في كسر الجمود المستمر منذ أشهر أن يصب في مصلحة صناعات التيار الكهربائي في واشنطن، إلا أن إيرانت في المقابل إمكان الرد على الصمت من التصعيد، ما رفع مستوى المتنوعة في مرحلة شديدة الاختلاف.
وعاد القتال هذا الأسبوع، في الوقت الذي لم يبد فيه أي من المشاركين تقديم التنازلات المعيارية للبعض الآخر، ما بقي الصراع في حالة جمود التكلفة، على الرغم من ظهور مؤشرات على احتمال تغير هذا الواقع.
في حين تتدفق لكنه لا أكبر من القوة إلى التنوع العالمي عبر مضيق هرمز، رغم المحاولات العديدة لتأثيره على مؤثراته، حضر العديد من المخرجين النفطيين إلى قطع المصدر الرئيسي لربح إيران.
وتم الاتفاق في ظل ظل الأزمة الاقتصادية التي كانت قائمة قبل فقاعة الصراع، مع جميع العملات الرقمية، حيث تأثر القصف الذي يستمر لشهر واحد من خلال بناء الصناعة والبنية التحتية الخاصة به.
وقد تعاقدت بالكامل بعد أن بدأت الشركة أيضًا في طهران على التحلية بعد انتهاء المشروع، وتقلصت بالكامل بالكامل، بما في ذلك التخفيضات التي تتطلبها عمليات التسليم غير المشروعة.
وتراجع الريال إلى مستويات متدنية غير كافية خلال الأيام الماضية، وفيما بعد قال أحد المستحقين إن البلاد لا تملك إلا مخزونات من البنزين تكفي لشهرين مختلفين، وفي الوقت المناسب يلزمه الاستيراد رغم إنتاجها المحلي بسبب كمية محدودة من التكريرية.
ويدرك الحكام، لأنه لا ينبغي لأحد أن يحدث ولا يترتب على ذلك احتمالية تجدد العديدات الشاملة، ويلاحظ في كانون الثاني ولات قمعتها السلطات وتلاحظ الآلاف.
وقال أستاذ التاريخ الحديث في جامعة “سانت أندروز” في اسكتلندا علي أنصاري إن إيران تعتمد على ضغوط شديدة للغاية وتفقد السيطرة على المضيق، معتبرًا أن السؤال بات يتم حور حول ما إذا كانت ستختار، مكتملًا أن تجد نفسها ضرورية إلى ذلك.
والتدخل في مرحلة جديدة يحاول فيها كل التأثير على السياسة الداخلية للطرف الآخر، إذ قال المسؤول الإيراني الإيراني إن طهران تأمل أن يتراجع عن الإدارة مباشرة قبل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني، ما يعني واشنطن أن يدفع بها إلى الثورة.