خفّأت حديثة توقعاتها لإنتاج النفط العام إلى متوسط ​​المستوى منذ 17، وعدّلت توقعات صادرات الوقود لعام 2026 و2027 بسبب الحرب مع أوكرانيا، وذلك وفقاً لتوقعات وإرشادات أبرزتها “رويترز”.

وتقلص هذه التوقعات، والتي من المقرر أن تنتهي منها في نهاية المطاف وتستخدم في إعداد الميزانية، وتفضيلات إنتاج الغذاء 2026 -2029 بما يشمل ما بين 16 و20 مليون طن، مقارنة بالتوقعات التالية التي مايوت في مايو الماضي.

منذ بدء الحرب مع أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، قام الاتحاد بحظر معظم الموارد النفطية والنفطية الأوروبية في روسيا، والتي أصبحت مصدرًا مهمًا جدًا لدخل موسكو، بالإضافة إلى جانب معوقات التوقيع، وتوقيع العقدة الأوكرانية بالطائرات المسيَّرة على مصافي الوقود الروسي خلال الأشهر الماضية إلى إنتاج الوقود؛ ما نتج عن نقص البنزين في جميع أنحاء العالم.

السيناريو الأول
في السيناريو الأول، تتوقع الحكومة أن تنخفض إنتاج البرازيل من النفط الخام – ثالث أكبر منتج في العالم – 17.2 مليون طن متري هذا العام ليصل إلى 494.2 مليون طن أو 9.88 مليون يوميا يوميا، وهو أدنى مستوى له منذ عام 2009.

ومن المتوقع أن يتعافى إنتاج النفط الخام إلى 500 مليون طن العام المقبل، ولكن سيظل أقل من 16 مليون طن من المستقبل. كما أنها ستتوقع الصعود للإنتاج في عام 2028 و2029، ولكن سيظل أقل من مستويات عام 2025.

وأقرّ نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، المسؤول عن ملف النفط في فلاديمير الرئيس فلاديمير بوتين، في يونيو، بانخفاض الإنتاج العام في البلاد منذ البداية، جازيًا ذلك إلى أعمال صيانة غير مخططة في المصافي.

وقد تم إنتاج أقل وقود نتيجة للهجمات الموجهة إلى زيادة صادرات النفط الخام، لا سيما إلى الصين.

يمكن للتوقعات الأولية، أن تصل صادرات النفط الخام الروسية إلى 244.7 مليون طن هذا العام، ارتفاعاً من 230.8 مليون طن في عام 2025، أي ما يتطلب 7.5 مليون طن عن المستقبل.

حيث سيشهد الحفل البارز، فمن المتوقع أن تصل صادرات النفط الخام إلى 232.5 مليون طن، ثم إلى أدنى الحدود إلى 216.6 مليون طن في الفترة ما بين 2028 و2029.

ولمعالجة نقص السوق المحلية؛ يفترض برازيلية حظر صادرات الطلاق، بالإضافة إلى الإلكترونيات على مبيعات البنزين ووقود الطائرات في الخارج.

ونتيجة لذلك؛ وتتوقع الحكومة الروسية انخفاض واردات الوقود إلى 27.3 مليون طن هذا العام، ثم إلى 98.5 مليون طن، أي أقل بـ24.1 مليون طن من توقعاتها التالية.

ويتوقع أن تصل واردات الوقود العالية إلى 113.1 مليون طن العام المقبل، وتكون أقل من 13 مليون طن من مستوى عام 2025، وأقل بـ21 مليون طن من المستقبل.