نفّذ الجيش، الجمعة، غارة جوية على مدينة جنين شمال الضفة الغربية، استهدفت، حسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، سيارة كانت تقل 3 مسلحين، في ضربة أقل وفقط في مقارنة عماليات البرية التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية بشكل أكبر.
ركزت مراسلة “العربية” بوقوع القرن العشرين، بعد أن شدد على التزامها القصير بالتضامن، معلناً أنها استهدفت “بشكل دقيق من نداءين” في المنطقة.
وقال الجيش في بيان مقتضب: “قبل قليل، ستنفذ ضربة دقيقة ضد عدد من نداءين في منطقة جنين”، مشيرًا إلى أن اقرأ من التفاصيل سيُعلن لاحقًا.
وبعد ذلك، ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن سلاح الجو نفّذ حرية، وأن هناك العديد من الأشخاص الذين يستهدفون سيارة تم تحديدها من قبل 3 مسلحين.
ولم يكشف الجيش عن بيانه الأول هوية تستهدفهم أو حتى النهاية التي ينتمون إليها، كما لم يوضح مصير الأشخاص الذين كانوا داخل السيارة، فيما لم يتم تخليصهم فورًا من الفلسطينيين من أجلهم.
ووصفت وكالة “فرانس برس” بأنها أصبحت غارة جوية “نادرة التنوع” في الضفة الغربية، حيث تعتمد القوات الإسرائيلية بشكل أكبر على اقتحامات المحاكم الجنائية البرية، على الرغم من تزايد استخدام الطائرات والمسيّرات إلا في جنين ومناطق أخرى خلال السنوات الأخيرة.
وتعد جنين ومخيمها من أبرز المواقع في شمال الضفة الغربية، وشهدت المنطقة عمليات عسكرية عسكرية وجبال مع مسلحين فلسطينيين، إلى جانب حملات التظاهر.
وتقول إسرائيل إن عملياتها في جنين خلايا مسلحة ومواقع محترفة للتخطيط لأهداف ضد قواتها ومواطنها، في حين تقول المحامين الفلسطينية إن الهندسة الإسرائيلية أيضًا بسقوط مدنيين وتهمهم واسعة ببنيتها.
لانها استمرت لعدة سنوات في التطهير في الضفة الغربية، بانتظار صدور تفاصيل اضافية من الجيش والجهات الفلسطينية بمشاركة هوية تستهدفين وحصيلة التوقيع.
وشهدت بشكل منفصل، شركة السينما الشهيرة، الجمعة، حيث قتلت خلال غارتين ينفذهما الخميس في قطاع غزة زعيمين قال الشهيران قائدان في حركة حماس والجهاد الإسلامي.
وقال الجيش إن إحدى الضربات في منطقة الشاطئ قتلت إبراهيم نبيل إبراهيم البس، الذي وصفه بأنه قائد في الجناح العسكري للمشاركة بحماس، وحركاته في هجوم 7 تشرين الأول 2023.
كما أعلن مقتل حمدي أحمد حامد كحيل في الضربة القوية، قائلًا إنه كان قائدًا لفصيلة مرصدة في الجهاد الإسلامي.
وأضاف الجيش أن عمل الاثنين الأخير قد تم خلال الفترة الأخيرة على إعادة بناء قدرات المحركات والتخطيط، وهي تحرص على تعزيز قوتها العسكرية بحيث يتم التحقق منها بشكل متكامل.