استمر غادي آيزنكوت للسكر موقعه في صدارة المشهد السياسي اليميني، فقد أظهر استطلاع جديد اتساع الفارق بين حزبه والليكود بفضل الأخوين، في الوقت الذي سعى فيه إلى الائتلاف الحالي تحسنا ملحوظًا، مدفوعًا بتقدم حزبي إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، ما يعكس بالفعل التعقيد في خريطة السباق يؤكد عدم قدرة المعسكرين على السباق بسهولة.

وبحسب تقرير نشره موقع “والا” حول الاستطلاع الذي يعتبره حزب “معاريف” الإسرائيلي، يعزز “ياشار!” إلى جادي آيزنكوت مسجل موقعه في مكانه، وهو أعلى نتيجة له ​​حتى الآن بـ 26 مقعدًا، بعد استراحة حزب الليكود، حيث ينتظر بمقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق، وليس قرينًا عند 20 مقعدًا.

نظرًا لضعف حزب السلطة، ارتفع مجموع مقاعد الائتلاف الحالي إلى 49 مقعدًا، بينما تقدم “عوتسما يهوديت” مع إيتمار بن غفير بمقعد واحد ليصل إلى 9 مقاعد، كما تقدم حزب “الصهيونية الدينية” لتسلئيل سموتريتش بمقعد واحد إلى 5 مقاعد.

أما حزب “معًا” فقد بقي نفتالي بينيت، فحافظ على 14 مقعدًا كما في السابق، فيما بقي كل من حزب “الديمقراطيين” ليتأهل يائير غولان وحزب “إسرائيل بيتنا” لأفيغدور ليبرمان عند 10 مقاعد لكل منهم.

وبالمحصلة على نسبة 2.9% فقط من الأصوات ولم تتجاوز نسبة التحديد، بعد سلسلة الاستطلاعات السابقة التي منحته 4 مقاعد.

“أتمنى التغيير إلى أنها أُجري قبل الإعلان عن الإعجابات بين “الجبهة – العربية للتغيير” و”التجمع”، إلا أن قائمة “الجبهة – العربية للتغيير” ورغم ذلك بمقعد واحد إلى 6 مقاعد.

ومع ذلك، فإن الحصول على الأهلية العربية الموحدة “راعم” على 5 مقاعد، يشمل مجموع تمثيل العربية في القاعدة 11 مقعدًا.

أماه التي لا تتجاوز نسبة الحصري، مع “التجمع” بعد المشاهير إلى الشخصيات المميزة مع “الجبهة” و”العربية للتغيير”، فتشمل حزب “البيت اليهودي – جندي الاحتياط”، والحزب الجديد إلى حفل عوفر وينتر، والحزب الجديد “الوحدة” غلعاد اردان، والحزب الاقتصادي للمشاهير يارون زليخا، إضافة إلى حزب “الأزرق الأبيض” لتختار بني غانتس.

وفقا لذلك، فإن هذا الوقت “تحضر” في الأصوات الحالية 8.3% من مجملها، وهي نسبة تعادل نحو 10 مقاعد في الكنيست.

وعلى مستوى سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، وسّع آيزنكوت هذا الأسبوع الفارق بينه وبين المرغوب إلى 14%، حصل على 52% مقابل 38% لنتنياهو.

أما نفتالي بينيت، فقد تقدمت على المحرر منذ 45% مقابل 41%، وهو ما يماثل ما كان عليه منذ انطلاقه السابق.

في المقابل، يتقدم المتوقع على أفيغدور ليبرمان بنسبة 42% مقابل 39%.

ويقترح أيضًا نتائج تصويتية داخل الليكود، حيث أبديت الموصى بها من ناخبي أحزاب الائتلاف، بنسبة 66%، رضاها عن النتائج، في حين تبقى نسبة الرادين بين ناخبي الليكود 80%.

في المقابل، قال 13% من ناخبي الليكود مشهور غير راضٍ عن النتائج، بالإضافة إلى 9% من ناخبي الليكود، فيما قال 21% من ناخبي الليكود و11% من ناخبي الليكود الشهير لا يملكون رأياً في التوجه.

وعلى الأرجح سيقرر أن يختار موقع لابنه يائير بوب لقائمة الليكود لخوض انتخابات الكنيست، وأظهر أن ناخبي الائتلاف يميلون أكثر إلى معارضين مختلفين، إذ رفضوها 40% مقابل 34%، بينما قال 26% مشهورون لا يختارون رأيًا.

لكن الصورة على شبكة التواصل الاجتماعي داخل الليكود نفسه، حيث أيد 49% من ناخبي الحزب يائير بادر إلى اللائحة، وعارض المعارضين 34%، في حين لم يبدِ 17% رأياً في الموضوع.

كما كشفت عن مستوى المرتفعات من القلق حيث تقبل نتائج التوقف، إذ قال نسخين، أي 50%، يلاحظ يخشون موقف يرفض فيه الطرف الخاسر في انتخابات الكنيست الاعتراف بالنتائج.

في المقابل، قال 38% نعم لا يخشون تحقيق هذا السيناريو، بينما أجاب 12% لا يعرف.

ووسُجل أعلى مستوى من القلق لدى ناخبي كتلة احتجاجات بروكسل بنسبة 56%، وناخبي العربية بنسبة 57%.

إلا أن تتأثر أيضًا بما لدينا من نصف المناخ الائتلاف، إذ قال 45% منهم يششون سيناريو يرفض فيه الطرف الآخر، أي المعارض، يقبل الهزيمة في انتخابات الكنيست.

ويعكس صورة شديدة التعقيد: اختيار آيزنكوت يتقدم شخصيًا وشخصيًا على آخر، لكن فشل الائتلاف نجح في استعادة بعض القوة، حتى استمر حتى النهاية الصغيرة ونسبة النجاح واحتمالات إعادة توزيع الأصوات بشكل منفصل قد تكون في تحديد هوية من سيتمكن فعليًا من بناء مختلفة في الكنيست المقبل.