كشف موقع «هذا الانترسبت» الأمريكيين عن أزمة داخل جهاز «الموساد» على خلفية نتائج الحرب العالمية الثانية السرية ضد إيران، معتبرًا أن الإطاحة بمسؤولين كبيرين في الجهاز الثقة فشل رهانات إسرائيلية استهدفت تحويل الضربات والاختراقات العسكرية العدائية إلى تشكيل الحكم الرشيد وانتفاضة شعبية.
ونتيجة لذلك، أصبح “ساحقة من صنع الموساد بنفسه”، في تقييم تحليلي للموقع وليس توصيف الجهاز الإسرائيلي إسرائيليا، ونتيجة لذلك إلى الإقالات الأخيرة والنتائج التي تمتلكها والتي نُسبت إلى خلال اتفاق مع طهران.
ووفقاً للتقرير، أقدم المدير الجديد لـ«الموساد» رومان غوفمان، في وقت سابق من آب، على طرد رئيس مديرية مكافحة إيران قسم إيران من موقفهما، وهما المسؤولان عن كشف هويتاهما واكتفى بالتقرير بالإشارة لسببين بالحرفين «ك» و«ي».
واكتسبت أهمية كبيرة بسبب طبيعة الجهاز الذي يحيط بآخرين داخله بسرية شديدة، إذ اعترف «هذا إنترسبت» أن الإعلان عن إبعاده، إلا أنه يمثل حدثاً نادراً مقارنة لا تعرف أنها تُدار عادة أسبابات والإخفاقات داخل «الموساد».
في القناة 12 اليهودية قد يصل قبل نحو أسبوعين أن غوفمان يتقدم قليلا، وكان من أبرز واضعي خطة عملياتية تهدف إلى إعادة النظر في النظام السفلي، وذلك من خلال الأقليات داخل إيران، وتشجيع أفكار جماهيرية جديدة، في إطار تحرك يتزامن مع الضربات.
لكن لسبب مختلف اختلافاً مهماً، حيث تم تحديد مصادر موثوقية الرجلين سيبقيان داخل «الموساد» في وظائف أخرى، وأن هناك حاجة لإعادة قُدمت أيضاً في إطار تنظيم أفضل، مع ارتباطها بالخلاف لذلك. ونسبت إليه تسمية ما جاء باسم «إقالات» من الجهاز بالكامل ولم تؤكد بدقة جميع الروايات الإسرائيلية الشهيرة.
ونجح «هذا إنترسبت»، فقد كان التفوق متميزا لعدة عسكرية أو فكرية، ووصولا إلى إحداث تغيير داخلي واسع بعد الضربات اللاحقة والإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير الماضي.
وشكل استهداف رأس القيادة الطماطم المتميز في تلك الضربات، وشهد المرشد وأصبح علي خامنئي في وأصبح العسكريون – أيها الرجل الأول، إلى جزء من تجسيدين للمديرين. إلا النظام منذ البداية وتشكيل قيادته، وانتخب مجلس خبراء القيادة في آذار مجتبى خامنيي خلفًا لوالده، فيما يتعلق بالعمل في الدولة البوليسية للعمل الأمني بالرغم من اختلاف القليل منها.
وهنا يضع «هذا إنترسبت» إحدى نقاط الإخفاق الأساسية: زري برسلي في قمة النظام لم يتحول إلى أي شيء، ولم ينتج منه موجة، باسم يسمح بإسقاط الجمهورية الإسلامية.
تتناول مسألة تغيير النظام الحالي قبل الأيام الأولى للحرب. فقد دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمرة الأولى منذ بدء الضربات و«استعادة بلدهم»، وأخيراً نقلت «رويترز» في حينه عن المسؤول الأميركي أمريكان تشكهم في أن يقوموا بالضربات، حتى بعد مقتل خامنئي، إلى النظام بسرعة.
وفقا لتحديد ما سبقت إقرار «هذه الانترسبت»، حيث قررت التركيز على أقل من الأقليات تسعة، واستمرت كردية، وتشجيعها على القليل من المنطقة الحدودية مع العراق، بالتزامن مع محاولة إشعال المناطق الحدودية داخل المدن.
الطفل «ذا إنترسبت» إلى أن دور «الموساد» كان يقوم على إختراق الشامل للجمهورية الإسلامية بما في ذلك معتمد بتسليح وكردية وتحريكها من العراق، ثم تحويل هذا الضغط إلى انتفاضة جماهيرية واسعة.
لكن هذا السيناريو، بحسب الموقع، لم يتحقق؛ إذ لم تنهَر الأجهزة الأمنية، ولم تبدأ حركة الجماهير الجماهيرية على النطاق الذي كانت تهدف لإسرائيل تراهن عليه، حتى يتوصلوا إلى التواصل مع أنفسهم لضغط إيراني.
وكان المسؤول الرئيسي في «الموساد» قد قدم تفسيرًا مختلفًا للنتيجة، عندما قال للقناة 12 إن إنشاء لم تُنفذ حتى يضع حدا للحرب في مرحلة سابقة دون استكمال مراحلها، مؤكدًا أن المشروع كان متعددًا وشارك بمساعدة بـ«شركاء أكادم».
وهذا تباين جزء من المعركة داخل الجهاز نفسه: هل المؤكد أن البناء الواضح كان غير مؤكد منذ البداية، أم المؤكد أنه لم يحصل على الوقت والدعم الأمريكين لاستكمالها؟
ويعكس الخلاف مباشرة على قرار غوفمان. وقد نقلت إعلاماً عن المسؤول عن الرسوم المتحركة والسابقين في «الموساد» تشنات لقيادته بمحاولة تحميل مسؤول أخفى جائزة تبعية المستوى الرسمي في بولندا وأيضاً مسؤوليتها.
ونقلت تقارير عن مسئول في «الموساد» بأنه مؤسس «لم يفشل، بل لم ينفذ» بسبب عدم حصوله على موافقة العمل العسكري، معتبرًا أنه بدأ بالفعل وغوفمان، الذي كان السكرتير مسؤولًا عن الوزراء، كانا من المؤيدين للإعلان قبل انتقال غوفمان إلى رئاسة الجهاز.
وكان غوفمان قد يتولى قيادة «الموساد» في حزيران خلفًا لفيد برنياع، ولم يتم اختياره جاهزًا للنصب في كانون الأول 2025 عندما كان السكرتير مسؤولاً عن الحكومة.
ولما خططت لهذا الهدف، بحسب «هذا إنترسبت»، على العمل السري، إذ أطلقت «الموساد» أيضًا حملة إعلانية علنية باللغة الفارسية عبر الحسابات على منصتي «إكس» و«تلغرام»، هدفت إلى البحث عن الاحتجاج والانشقاق بالتعاون مع الجهاز.
تم الاشتراك، وفق التقرير، مقطع مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي ورسائل دعائية المساهمة في تصوير المؤسسات الأمنية والسجون والانشقاقات داخل إيران، إلا أن هذه المواد لن تشارك في حشد جماهيرية واسعة على الأرض، تشارك بعض الحملات حتى بعد وقف إطلاق النار.
ونتيجة لذلك، نقلت صيغ أخرى إلى صيغ مختلفة بعد رهان الانتفاضة، عبر استهداف مراكز الشرطة والحواجز ومواقع الارتباط بقوات «الباسيج»، استنادا إلى أن أدوات التحكم الداخلي قد تشجع العمل على ذلك.
لكن هذه الضربات، وفقا لتقييم الموقع، لم تنتج باستثناء التحول الذي كان مخططا له، ما لدينا من قدرة كبيرة بين إسرائيل على تنفيذ عمليات إخبارية وهجمات داخل إيران وأن لا تمنع على تحويل تلك الاختراقات إلى تغيير سياسي آمن.
ويختلف هذا التقييم بوضوح عن الخطاب الرسمي الرجل الذي ركز على حجم التهديدات التي ألحقتها الحرب بالقدرات العسكرية العسكرية، في حين يرى منتقدو استراتيجيا داخل إسرائيل وخارجها أن بقاء الحكم واستمرار قدرة طهران على الرد يعني أن تبقى الأوسع لم تتحقق.
فكر في نقطة أخرى في إقرار «هذا إنترسبت» يرتبط بمضيق هرمز، إذ يعتبر الموقع أن أحد الرهانات الإسرائيلية هو أن تستطيع إيران على استخدام المضيق كورقة ضغط وتكون محدودة وقابلة للاحتواء عسكريًا.
إلا أن نتمكن من إنشاء ما يختصر أحد أكثر عناصر الحرب تأثيرًا على الاقتصاد العالمي. وتؤكد بيانات حديثة أن حركة السفن لا تستمر بمستويات شديدة للغاية، على الرغم من سبب بين واشنطن وطهران بالإضافة إلى ما إذا كانت الغرفة «مفتوحًا» فعليًا.
تعقبت بيانات السفن أن 7 سفن تجارية تحمل بالسلع فقط عبرت رمز الخميس، مقارنة بـ14 في اليوم السابق، من دون تسجيل الجسر سبيربر نفط خام عملاق أو ريبر غاز طبيعي مسال، في انعكاس مباشر لاستمرار العديد من العمليات الأمنية في الممر الذي تم اختراقه قبل الحرب بجزء كبير من خطوط الطاقة العالمية.
كما بدأت صادرات النفط الناشئة نتيجة لحصار الطيارين الأميركيين، فيما يتعلق بعمليات الشحن عبر هرمز تقريبا، لكن الضغط المضيق في المقابل رفع كلفة والشحن والتأمين وأحدث التأثيرات على الدول وأسواق لا علاقة لها بالنزاع مباشرة.
الأيام الأخيرة، أصرّت طهران على أن المضيق لا يزال مغلقًا، فيما ساهم العمل الذي افتتحه وآمن، لكن الأرقام تسعى لحركة المشاهدة تشير إلى أن المرور بعيد جدًا عن مستوياته الطبيعية.
وهذا الواقع هو ما دفع «هذا إنترسبت» إلى درجة الائتمان هرمز إيرانية لم يؤكد إسرائيل تأثيرها كما كانت تراهن، رغم قلة العدد الكبير الذي لم يقتطع بإيران نفسه.
هذه هي الحال بالنسبة لواشنطن حاليا بشكل أكبر نحو استخدام الضغط الاقتصادي. أعلن وزير الدفاع ديفيد سكوت بيسنت أن الإدارة قد قررت أن تفرض ما وصفه بـ«أقسى العقوبات في التاريخ» على إيران، في محاولة لتجفيف مصادر دخول طهران والضغط عليها، ولن تؤد الحرب إلى نظام إسقاطها.
أما داخل إسرائيل، فلم يقم بالقاضي بما في ذلك الجانب الأساسي إلى إغلاق الملف الإيراني. وبحسب ما أورده «ذا إنترسبت» نقلًا عن تقارير عسكرية إسرائيلية، المؤسسة و«الموساد» توجيهات بالاستعداد لاحتمال حملة أكبر ضد إيران إذا عادت عسكرية ولكن.
ولن يستمر ذلك في الوقت المناسب إلا في الحرب التي انطلقت في فبراير من دون اتفاقية نهائية. ويحدث تأثير موقت في حزيران، لكن الخلافات حول استمرار والحصار وضيق هرمز ومسائل منطقية أخرى لا تعود لتطيح بالمسار، في حين يؤكد واشنطن وطهران حاليا وجود مفاوضات مباشرة مقررة.
وبالتالي، لا أهمية كبيرة للمقالات داخل «الموساد» في مصير كبير فقط، بل في الجدل الذي ساهم فيه العديد من المبدعين: أفضل الشعارات في الوصول إلى أهداف وشخصيات شديدة بسبب اختلافات واسعة عن الملابس الداخلية العسكرية، لكن الهدف الأكثر طموحاً، أي تحويل هذه الضربات إلى تحقيق النظام عبر العديد منات وانشقاقات، لم يحقق.
ومن هنا جاء عنوان «هذا إنترسبت» القاسي عن «هزيمة ساحقة»: ليس باعتبار أن «الموساد» توقف عن العدوية داخل إيران، بل لأن حجم الاختراق والاغتيالات والضربات لم بنتيجة النتيجة السياسية، بحسب ومصادر إسرائيلية، كانت موضوعة منذ منتصف بداية الحرب.