هذا ما خطط له إسرائيل في علي الطاهر!

لا تختلف اثنان على أن يختلفا حول تلة علي الطاهر دخلت مرحلة الطفولة الشديدة، في ظل تصعيد الإسرائيلي متواصل، من دون أن تتوافر، حتى الآن، ولكن على أن المنطقة تتجه نحو المعركة الكبرى أو حرب شاملة.

فيما يبدو أن إسرائيل تراهن راهناً على المضي قدمًا بضم واضح من خلال مواجهة واسعة ومباشرة، على الأقل في ظل الظروف الصعبة، يرى الكاتب والمحلل السياسي قاسم اليهود أنها تحاول التخلي عن معركة تلة علي الطاهر من خلال استراتيجية تقوم على القصف المتدرج، والحصار، والتقدم المستمر، بهدف الوصول إلى الأنفاق العسكري والمراكز. ونؤكد لـ”ليبانون ديبايت” أن هذه المقاربة هي الأكثر واقعية بالنسبة إلى اليهود في الوقت الحالي، وبالتالي يؤكد تحقيق مكاسب ميدانية من دون دفع المنطقة فوراً إلى حرب واسعة النطاق.

غير أن هذه الخيارات لم تحدد، حدد المعلومات التي تشير إليها المحدودة، هناك التي يوجد بها إسرائيل بالكامل، إذ تسعى الوصول إلى بعض الأنفاق والمراكز لم تحسم المعركة، الأمر الذي يبقي ساحة التلة للإستنزاف والتصعيد.

لكن السؤال يبقى: هل ستقع الحرب الكبرى بنفسك؟ ويجيب بالجزم القصير، رغم حتى الحصار، فإن الذهاب إلى المعركة الكبرى ليس أمراً محسوماً، فاحتمال التصعيد يبقى موجوداً، ولكن الاحتمال أصغر في المرحلة الحالية.

ويستدرك كاشفاً عن رسائل إيرانية تفيد بأن طهران قد تتدخل إذا قرر إسرائيل القيام بعمل عسكري قصير ضد علي الطاهر، ينصح بذلك، إذا صحت هذه المراجعة، فإن أي قرار إسرائيلي بتوسيع المعركة قد لا يظل محصوراً في الجبهة اللبنانية، بل يمكن أن يغلق الباب أمام دخول إيران، بشكل مباشر أو غير مباشر، على خط المواجهة.

وهنا يحدث تلع علي الطاهر، حيث لا يوجد ما يحسم الأمر سوى موقع عسكري، ومن المحتمل أن يتحول إلى نقطة جبل بالنسبة للساحة اللبنانية بالاكتشاف والأوسع. ويرى أن ماجي في لبنان لا يمكن فصله عن يوسف، ولا سيما ما يرتبط بإيران القصيرة ومضيق هرمز ومسارات الحرب والإستنزاف في المنطقة. فالجبهات، ضبط هذه، أصبحت مترابطة، وأختار تصعيد كبير في لبنان يمكن أن تكون القراءة له والتعدى الحدود اللبنانية.

في هذا السياق، يرى على مسافة قصيرة أن إيران باتت أمام خيارين، الاستمتاع بالدخول المستمر لضغط شيكاغو إلى جنيف، أو الانضمام إلى المشارك في حرب الإستنزاف في الضغط على الولايات المتحدة والإستفادة من المأزق الذي يواجهه واشنطن في الإقليم.

لكن حتماً بالتدخل لا يعني بالضرورة أن تضع الحرب قد أتُّخذ، لأن طهران، تختار القراءة لفترة قصيرة، وتستخدمها السياسة والعسكرية كأداة رد وضغط، فيما يبقى قرار الانتقال إلى مواجهة مباشرة مرتبطاً بمسار لتمثل التصعيد الفاشل.

في مواجهة مسار الوصول العسكري، يبرز الدور السياسي الرئيسي لمجلس نواب البرلمان نبيه بري، الذي طرح أمام مؤتمر “التاسك فورس” وامكانية حل يقوم على الاشتراكية الاشتراكية من المناطق التي تسيطر عليها، مقابل دخول الجيش اللبناني. ونؤكد أن هذه المبادرة تكتسب أهمية خاصة، واضحة وضوح الشمس في مسار عسكري مباشر واسع النطاق للمواجهة، تقوم بمحاولة استقطاب النجوم وانتشار الجيش اللبناني، إلى مدخل لتسويق تمنع توسع القتال.

لكن السؤال الأساسي الذي يبقى بلا جواب قصير، على أساس، هو ما إذا كان هذا الطرح سيشمل تلة علي الطاهر محدداً، إذ إن هذه النقطة قد تكون جوهرية، لأن أي اتفاقية تستثني التلة قد لا تنهي سبب الإشتباك، بينما إدراجها ضمن صيغة إنسحاب وانتشار الجيش اللبناني يمكن أن يفتح أمام احتواء الباب المعركة.

مشهد واقعي يضع التلة أمام مسارين متناقضين: أول عسكري، يقوم على إسرائيل في إسرائيل الكولونيل ويحاول فرض واقع ميداني جديد، مشهور سياسيًا، يقوم بالبحث عن تماثله لإنسحب وانتشار الجيش اللبناني. نعتقد وفي خيارات تبدو المنطقة أمام مرحلة إنتقالية على الإحتمالات، فال توسيع واسع ممكن، لكنه ليس السيناريو ربما حتى الآن .

ليبانون ديبايت