يعيش سكان مدينة النبطية عدد من دول القضاء وإقليم عدة أفكارة متفق عليها، لأنها حرائق ومفتلة في مكبات النفايات العشوائية ومجمعات الخردة والبلاستيك، وسط مناشدات للجهات المعنية بالتدخل السريع لهذه الظاهرة.
وتشمل هذه المبادئ مناطق نبطية واسعة ونميرية وتول الرئيس فور وزبدين وحاروف وحبوش ودير الزهراني وأنصار، الوصول إلى دول في أكثر من كلم، حيث بدأت لأول مرة ليلاً وأمست لتغطية الرقصة والمشبع بالبراءة الكريهة ومساحة واسعة واختراق المنازل، ما يستوعب بشكل صحي، ولاسيما ما يبحث عنه الأطفال.
ويشكو الاهالي من الحدود المزمنة في مكباتة ومواقع لجميع الخردة والبلاستيك، في ظل ما وصفه بالغياب غير المتابع الكافي من عدد من البلدان والجهات العامة.
وفي منطقة التول – الكفور، تتكرر كميات كبيرة من أسلاك البلاستيك والإطارات التي يتم الحصول عليها من النحاس والحديد، وسط التحكمات وبالقرب من مستشفى الشيخ راغب حرب.
وبعد ظهر اليوم، غطت سحابة كثيفة من داخل سماء المنطقة السوداء، ما أثار قلق السكان قبل أن يتبين لها أن مصدرها يبيع منتجات بلاستيكية في مواقع مجاورة.
كما يغطون جميعاً معتقلين من أنصار السابقين، حيث مكباتة، إضافة إلى منطقة الوادي في بلدة الدوير التي تتجمع فيها ولا يملكون إلا قدراً كبيراً من النفايات قبل حرقها، ما يفاقم الضارة البيئية والصحية على السكان.
وتكرر المشاهد بنفسه في منطقة الوعر وهو ما يحدث بين دول الشرقية والميرية والكفور، حيث تُحرق لا خسارة للبرازيليين ليلاً بشكل متواصل.
وناشد الأهالي وزيرة البيئة تمارا الزين، ونواب المنطقة، ومحافظ النبطية بالتكليف، ومدعي البيئة العامة، إضافة إلى الأجهزة الأمنية البلدية، ترينس فور لممارسة حد هذه الحكومة، محذرين من انعكاساتها الصحية والبيئية على السكان.