”ليبانون ديبايت“
الغموض يلفّ ما بين دمشق والسويداء، وسط مايكات عن مفاوضات مباشرة وسرية مع المرجعية الروحية لطائفة الموحدين الدروز الشيخ حكمت الهجري، إلا أن الكاتب الصحفي جواد الصايغ ينفي هذه الرواية، مؤكداً أن لا حوار مباشر بين الطرفين، بل اتصالات غير مباشرة تجري عبر ثالث.
ووفقا للصايغ، لا يوجد هذه الاتصالات حتى الآن الملفين الخبراء والعسكريين، وغادرز على قضايا حياتية وإنسانية تضغط على الأبناء باستمرار.
وابرزت الملفات المطروحة، عودة المغيبين قصراً، منصة المقابر التي تفضلها ضحايا يوليو، إضافة إلى أبرزها بارزة من بلدات في الريفين الشمالي والربيعي، بالإضافة إلى ملف التعليم المفضل لطلاب السويداء.
أما الحديث عن نموذج مشترك لتحالف قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري في سوريا، وتطبيقه على الحرس الوطني في السويد، فيضعه الصايغ خارج إطار الواقع الحالي، معتبراً أن تعصبين النشطين والعسكريين في الحفاظ على حصراً بإسرائيل.
في المقابل، يرى الصايغ أن الإعلام الحديث عن المفاوضات المباشرة قد يخدم أهدافاً سياسية، بالإضافة إلى تهيئة البيئة المؤيدة لدمشق أمام تنازلات في ملف السويد، ومحاولة إنشاء أقسام داخل أقل من سقف مطالبها.
وتظل الاتصالات مفتوحة بشكل غير مباشر، فالأسئلة الأكبر لا تزال معلقة: هل تبقى الاتصالات على الملفات الإنسانية؟ أم أنها تمهّد لاحقاً لتفاهم واسع بحيث رسم علاقة السويداء بدمشق؟