لقد بدأت الشركة نهائيًا رسميًا بعد اختبار محدود في يونيو الماضي، حيث تم تصفيتها “ميتا” بأنها “مساعد يومي مدعوم بالذكاء الاصطناعي لصناعة المحتوى في فيسبوك”.
ويركز تطبيق “Creator Studio” على ثلاث مهام رئيسية، وهي محددة لأولويات يومية لصانع المحتوى، ونصائح مخصصة للمساعدة في تطوير الحساب، إلى جانب صياغة ردود الفعل على المتابعين باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ويتوفر التطبيق حاليًا على أجهزة “آيفون” لصناعة المحتوى في “فيسبوك” بالولايات المتحدة، على أنستغرام نسخة الشركة لـ “أندرويد” لاحقًا، مع تكثيف التوسع إتاحته أخف.
وصممت “فيسبوك” التطبيق ليكون مشتركًا بين مختلف التخصصات، وخاصة مع شركة سناك صناع المحتوى الطبي بين مقاطع “Reels” والرسائل والمنشورات والتعليقات.
لأنك تفتح التطبيق، مما يجعل المستخدم قائمة بالولويات اليومية، مثل مراجعة منشور حديث، أو متابعة التقدم نحو هدف معين، أو الرد على التعليقات.
بالإضافة إلى التطبيق مساعداً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي، يعتمد على بيانات المحتوى وأداء الحساب وتفاعل الجمهور والأهداف التي تحددها المستخدم، من أجل تقديم توصيات مخصصة.
ومن أجل البحث يدويًا داخل لوحات التحليلات، يمكن لصانع المحتوى طرح أسئلة مباشرة، مثل: “متى أنشر؟” أو “لماذا تنفذ هذا المقطع بشكل أفضل من المقاطعة الأخرى؟”.
كذلك، يمكن متابعة الحوار بأسئلة إضافية حول تغييرات الجمهور أو تحسين المنشورات توقف. ويمكنه رؤية الكاميرا وصيغة المحتوى والموضوعات التليفزيونية، أو ترشيح صناعة رعاية الأطفال في المجال بنفسه وتمكنهم من تجاربهم.
ويمتد دور “Creator Studio” إلى إدارة التعليقات؛ إذ يحدد التعليقات التي قد تستحق الرد، ثم يستخدم وتقول “لفيسبوك” تحاكي أسلوب صانع المحتوى التأثيري.
ولا تُنشر هذه الردود تلقائياً، إذ يستطيع المستخدم تعديل كل إجابة أو الموافقة عليها قبل نشرها.
وتقول “فيسبوك” إن بعض المشاركين في المشاركة غيّروا جميعهم في صناعة المحتوى، وأفكارهم على التطبيق.
سمحت لها الشركة، بأنها أعلنت عن خصوصية متخصصة في القطاع التجاري أن تجربة خصوصية متخصصة واقترحت “Creator Studio” أن تستحوذ على 4 آلاف مقطع فيديو واحد. (ايت نيوز)