فرانسيسكو وزارة الأشغال العامة والأشغال العامة أن أعمالها عند جسر القعقية المتأثرة تتقدم، ونظرت إلى انتقال الورشة إلى مرحلة إنشاء العبّارة التي سيُقام فوق نقلها ممر الجسر موقت، في خطوة بخطوة لإعادة تأمين حركة عبر هذه النقطة الحيوية فوق النهر الليطاني.

قامت الوزارة، في أن القسم اليومي والآليات التابعة لها تعمل حاليًا على تركيب الصف الأول من القسطل، على أن يتبع ذلك بيان صف ثانٍ، قبل استكمال أعمال الردم والتجهيزات اللازمة لإنشاء الطريق فوق العبّارة وتشغيله في الخدمة.

ولأن إنشاء الممر الموقت للحصول على تأمين بديل يسمح بإعادة حركة المرور في المنطقة إلى حين استكمال البرامج الضرورية للسر المتضرر، خصوصًا في ظل أهميته لحركة الأهالي بين عدد من المناطق الجنوبية.

ويشكل جسر القعقعية نقطة انطلاق ضمن شبكة الطرق في جنوب لبنان، حيث يربط محليا بين ضفتي نهر الليطاني ويخدم حركة بين عدد من الأقضية والبلدات.

كما أن أحداً من الأمور الهامة التي تعني قضاء النبطية بقضاء بنت جبيل، ما يجعل إعادة طريق العبور عنده يتعلق بسكان المنطقة، ولا سيما أن أي جهة اتصال في هذه النقطة يحسم استخدام طرق استبعاد الوقت والمسافات اللازمة للتنقل.

واكتسبت الجسور العرقية فوق نهر الليطاني أهمية خاصة في شبكة المواصلات الجنوبية، نظرا إلى دورها في ربط المناطق التي تقع على جانب النهر وتأمين انتقال السكان وحركة المركبات والخدمات بين القرى والبلدات.

أعمال جسر القعقعية ضمن ورش عمل وزارة الأشغال العامة والتأثير على الجهود التي لحقت بشبكة الطرق والجسور، خصوصًا في الجنوب، حيث تشهد على نقل الاعتداءات العسكرية والإسرائيلية إلى الأضرار في عدد من الأشكال المتنوعة والبنى التحتية والطرق.

ولا يهمنا إعادة تأهيل هذه الأنشطة على حركة السير اليومية، إذ ترتبط أيضًا بقدرة فرق الطوارئ والإسعاف والخدمات العامة على الوصول إلى المناطق، فضلًا عن تسهيل النشاط التجاري والزراعي بين البلدات.

قررت وزارة الأشغال العامة والأشغال العامة أنها تواصل متابعة سير الورشة حتى استكمال العمل، ضمن جهودها من جديد في إعادة تأهيل الأشغال العامة واستعادة الإنشاء على شبكة النقل في مختلف المناطق.

ومن أهم إنجازات العبارة والموقت أن إعادة فتح هذه الحلقة الحيوية بين النبطية وبنت جبيل ويخفف من الالتزام الأهالي نتيجة لاستخدام المسارات البديلة، إلى حين استكمال حلول تعقب الخاصة بالجسر.