تقترب شركة أبل من إطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي، وسط اهتمام كبير بما إذا كانت ستساعد في حل إحدى أبرز المشكلات التي تواجه هذا النوع من الجميع، وهي الحماية المتطورة والشاشة من والأوساخ.
وتؤثر أهمية هذا الخيار أيضا على تسليط الضوء على مشكلة الشباب الأول من جالاكسي فولد لا تزال هذه الخريطة بدرجات مختلفة، في أحدث أجيال الهواتف الذكية القابلة للطي من سامسونج.
تعود المشكلة إلى الواجهة
عند تخطيط سامسونغ أول هاتف Galaxy Fold عام 2019، واجهة الجهاز التعرف على التعاون بمعاملة والوساخ إلى منطقة المفصلية والشاشة، ما انغماس في بعض الحالات بأضرار كبيرة للشاشة، اشترك الشركة ثم إلى إلغاء الطلبات المسبقة المسبقة للنظر في تصميم الهاتف.
لكن يبدو أن مرور سنوات متتالية لم يضع حدًا للمشكلة بشكل كامل، حيث كشف تفكيك الهاتف جالاكسي زد فولد 8 عن إمكانية وصول جزيئات صغيرة من والرمال إلى التقنية المتطورة، وهي منطقة يمكن إصلاحها بقوة أو استبدالها عند اختراقها للتلف.
بعد غياب طويل صدور أصوات الطحن واحتكاك إقرار بعد عملية فتح الهاتف وإغلاقه، قبل أن يتعب في العودة إلى وضعه.
تحديات أمام أبل
وتفيد التقارير بأن أبل لم يتوافر لديها كل ما يمكن طيه فقط مجرد منتج جديد ضمن سباق الهواتف، بل تواجه تحديات متنوعة من قبل العديد من الشخصيات التي تخصصه.
حتى ذلك الحين التجعد الظاهر في منتصف الشاشة عند فتح الهاتف على رأس هذه التحديات، وهي مشكلة تواجه الشركات المبدعة للأطفال الصغار منذ ظهورها.
ووفقا للتقرير، سعت أبل إلى تطوير تصميم جيد التجعد أقل وضوحا، كما استعانت بمهندسين عملوا مع سامسونج في محاولة للوصول إلى حل هذه المشكلة.
أمانة الثانية فيتمثل في متانة الدائمة، وقدرته على تحمل آلاف عمليات الفتح والإغلاق لمدة سنوات، إلى جانب مقاومته للغبار وعوامل الهواء. ونجحت في التقرير، ولم يفترض أن هذا الجانب وصل إلى المستوى المطلوب إلا في يونيو/حزيران الماضي.
اختبار سيكون الأهم
وفي ما يتعلق بتجعد الشاشة، جاءت النتائج مفيدة، ولا سيما مع تحسن هذا الجانب في Galaxy Z Fold 8، ما نتوقعه أن تتقدم شركة Apple بتجربة مماثلة أو أفضل.
لكن الاختبار الحقيقي قد يكون في مستوى قوة فورد الذي عليه الهاتف عند حريةه.
متغيرة Galaxy Z Fold 8 بالتصنيف IP48، وهو معين معين من الحماية، ولكنه لا يعني كامل للجزيئات الدقيقة. فالرقم الأول «4» يشير إلى عدم توفير حماية كاملة من الكائنات الفضائية المتنوعة من دابل مليمتر واحد، ما يعني إمكانية الوصول والرمال إلى التنوع.
في المقابل، تحمل هواتف آيفون الحديثة، مثل ايفون 17 برو، تصنيف IP68، حيث يشير الرقم «6» إلى مستوى كثيف من الحماية ضد الغبار.
هل قررت أبل في حل المشكلة؟
ومن المقرر أن تصنع المواصفات الرسمية لها iPhone Ultra قابل للطي اهتمام واسع النطاق لشهر نوفمبر القادم، خاصة الأنواع المتنوعة من الظل.
وفي حال حصل الهاتف على تصنيف يتفوق على هاتف Galaxy Z Fold 8، فقد تمكن أبل من تحقيق هدف واحد من أبرز الضعفاء في الهواتف الذكية.
أما إذا جاء التصنيف أقل من المتوقع، فقد تجد فيه الجميع منذ زمن والذي لا يزال يواجه سامسونغ: هل فعالة الهواتف الذكية القابلة للطي الصمود التأثير في استخدام الباكستاني، أم سيبقى قويا99999999999 للمفصل والشاشة؟