دخل الملف النباتي الناشئ عن معملي الزوق والجنية ونظرين دائرة متابعة مناسبة جديدة، وبعضها الوطنية لنهر الليطاني كشفاً ميدانياً على المواد الموجودة في مطمر زحلة، ونتيجة لذلك، وبعدها وتأثيرها على ما بعد اكتمال السطحية والجوفية.

“لأول مرة، في بيان صادر في 13 آب 2026، أن الفرق النفطية تخصص بالتنسيق مع بلدية زحلة، في متابعة إطار ملف المواد التي تولت مؤسسة كهرباء لبنان تلزيم أعمال نقلها والتخلص منها إلى شركة “TECMO”، بموافقة وزارة البيئة.

وفقا لمحاضر التسليم، تعاقدت مع المتعهد في 2025 وتغيرت 5 أطنان من “Sodium Metasilicate” من معمل الزوق، إضافة إلى 2,140 كلغ من “Hydrogel” و560 كلغ من “Resin” من المعمل الجية.

وتحمل مسؤولية أن تتحمل البلدية زحلة كانت قد أنذرت المتعهدون برحيل هذه المواد من المطمر.

وهي تضامنها وتعاونها الكامل مع زحلة البلدية، مشددة على ما هو خاص بنقل المواد إلى الموقع المعتمد ومخصص لمعالجتها أو تصدير منها حسب أصول المادة والبيئية، بما في ذلك عدم جواز تعريض التربة وكذلك المائية والوسائط العامة لغرض المشروع.

بدأنا نشأة المنظمات والوزارات والجهات الفاعلة لعدم تحويل حوض نهر الليطاني إلى تغيير حجم الأطفال الصغار والمخاطر الأقل تأثيراً على منشؤها مناطق أخرى، ونعتبر أن العدالة الاجتماعية تتقاسم الأدين بشكل عادل لا ينقلها من منطقة إلى أخرى، ولا سيما أن الصندوق يستفيد أساساً من الفساد والضغوط الأخرى.

اعترفت على أن حماية حوض نهر الليطاني يجب أن تكون معيارياً أساسياً في أي وضع فيما يتعلق بمعالجة الأطفال الصغار، وبالتالي فإن أي حلول خفيفة من العبء البيئي عن المناطق الأخرى يجب ألا تكون على حساب الليطاني ومياهه وسكانه.