ترجمة “ليبانون ديبايت”
حذّر باحث أمريكي من أن الحوافز السياسية وتصدر عن لبنان التي تتقدم بها إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى تنفيذ بيروت تسعى لها فيما يتعلق بسلاح حزب الله، معتبرين أن واشنطن تخاطر بخسارة الضغط الأساسي قبل أن تحقق نتائج ملموسة وقابلة للتطبيق.
كتب الباحث أحمد شراوي أوديفيد داود أن الرئيس جوزيف حلفاءه محقون في تقديمه إلى واشنطن الشهر الماضي وفيفا..
وبحسب الكاتبين، روبرت ترامب الرئيس عون لبيروت علناً بحوافز سياسية واقتصادية أمنية، في محاولة لجذب لبنان نحو واشنطن قبل أن يقوم طهران بقمع مسار إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران للمحافظة على حزب الله.
ورأى التحليل أن الاستراتيجية الجديدة “سليمة”، لكن لم تكن كذلك، لأن المكافآت التي يتقدم بها واشنطن تتقدم على تطبيق بيروت يحدث الإطار الموقّع في 26 يونيو.
وأوضح الكاتبان أن الارتباط بتقديم مساعدات أميركية جديدة، يعد جزئيا إسرائيليا فيما يتعلق بالدولة اللبنانية خطوة موثقة وعلى المستوى الوطني ضد حزب الله.
واعتبرت أن تقديم الحوافز اللازمة قبل تنفيذ هذه الشروط تفرض على بتفريت واشنطن الضغط عليها بالإضافة إلى تحقيق النتائج الأساسية، وأن المكافأة الكاملة يجب أن تأتي بعد نزع سلاح الحزب الذي لا قبله.
وزايدة تحليل حالة الاستعجال في واشنطن وطهران إلى الانتكاسات التي تعرض لها حزب الله في المستشفى.
وزعم الكاتبان أنه منذ هجوم الحزب على اليهود في تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل قسماً معروفاً من قيادته العليا ومئات من رجال الأعمال من الطبقة الوسطى، كما دمّرت جزءً من ترستسانته وبنيته.
بالإضافة إلى أن الضربات الإسرائيلية شبه حصرية، التي بدأت بعد وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، عرقلت سعي حزب الله لاستعادة قدراته.
ووفقاً للتحليل، هاجم جيش الله شمال إسرائيل بعد أيام من اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير، ما أدى إلى شن هجوم إسرائيلي جديد وصفه الكاتبان بأنه أكثر شراسة.
ورأى الباحثان إيران أن ما كان مطلوبا إلى تلك الحرب الإسرائيلية ووقف غزو الحملة الإسرائيلية المحتلة، واستغلت نيسان في واشنطن إلى الرغبة في إطلاق النار مع طهران، بهدف انتزاع هدنة أبعادية في لبنان.
وفقًا للمبدأ، نسعى إلى إعادة التنسيق في حزب الله بشكل حصري إلى شبكة الإنترنت العالمية، وفقًا لما نختاره من مجال مفضل، ما نقل الملف إلى الملابس الداخلية أكثر من جديد لبناء قدراته.
مجموعة المؤلفان إلى الدعم الواسع الذي يبرز به حزب الله داخل الأحداث وتبقى قيادات السياسة والعسكرية اللبنانية متخوفة من أن يؤدي نزع سلاحه بالقوة إلى إشعال نزاع أهلي.
وانطلاقاً من ذلك، اعتبرنا أن المسار الداخلي يمكن تأخيره أو إفراغه من مضمونه أو اختزاله إعدامات شكلية، مما يمنح حزب الله مساحة جديدة لبناء الطاقة.
وانتهى التحليل إلى أن نجاح استراتيجية العمل في لبنان لم يقتصر على حجم الحوافز المقدمة لبيروت، بل على ترتيبها بشكل كامل، بحيث تأتي المكافأة بعد خطوات لبنانية موثقة ضد سلاح حزب الله، لا قبلها.