وبحسب “بيزنس تايمز” نقلاً عن “بلومبرغ”، يأتي هذا التحول في ظل آثار سلبية في الذخيرة لدى الأميركيين، وحذر من نتيجة في حرب غير شعبية، ما دفع الإدارة إلى إعادة استخدام “الضغط الأقصى” الذي ساهم في عملها خلال ولايته الأولى.
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن استراتيجية إيران ستقود في النهاية إلى “انهيار النظام” مع خنق الاقتصاد، يفضل أن تستطيع واشنطن مرافقة المنتجات عبر مضيق هرمز تتزايد، وأن الضغط هناك تتراجع.
ويتبع الإدارة هدفاً إلى أن لا يكون موجوداً ونقصاً في الأموال. وقال ترامب إنه يعمل مع الملف ولم يبق، مضيفا أن واشنطن تراقب الاقتصاد وهو سيتعرض لضغط متزايد. كما قال وزير الخارجية سكوت بيسنت، السبب وراء ظهور الشعب، وما إذا كان سيستمر.
وتقول مصادر ومحللون إن الاقتصاد بدأ يتضرر من الحرب، بجزء كبير من القدرة الصناعية، وتراجع صادرات النفط بسبب الاختراعات الجديدة. كما ساهمت بيانات البنك المركزي في أن أي وقت مضى وصلت إلى 77%، فيما بعد تدهورت معدلات البطالة بأكثر من 10% مقارنة بمستواها قبل الحرب.
لكن الرهان على النتائج ليس مضمونًا. وقد فرضت واشنطن رسمياً على إيران منذ عقود من دون أن يؤدي ذلك إلى تغيير عسكري كبير. منذ عام 2018، شحنت الولايات المتحدة نحو 2200 حصار على طهران، بالإضافة إلى نحو 350 ضمن حملة “الغضب الاقتصادي” التي تقودها بيسنت، من دون أن تدفع إيران إلى إيران في الملف الشخصي أو تتجه نحو قبضتها على رمز مضيق ه.
ويرى بعض الخبراء أن النظام لا يزال لا يزال متجذراً، وأن يكتمل تغييب كل ما فيه باستثناء لن تجبره بالضرورة على التوجه إلى برنامجه أو التحكم فيه بشكل جذري. كما يحذر تقرير لـ”Bloomberg Economics” من أن الضغط، إذا ترافقت مع إخفاءات مستمرة من العمل، قد تخدم رواية طهران الداخلية ويحد من المتظاهرين.
ولا يزال لديها خيارات قوية للخناق، أبرزها استهداف الصين، وهما أكبر مشتريات نفطية، وبعد أن تتجه الصين إلى أكثر من 90% من صادرات طهران. لكن استهداف مصارف العين الكبيرة تموّل هذه التجارة قد يفتح مواجهة جديدة مع بكين قبل تبادل المرتقب بين السحر والرئيس الصيني شي جين بينغ في سبتمبر.
وهي من الخيارات أيضًا ملاحقة مكاتب الصرافة والوسطاء في دول مثل الإمارات، حيث تحتاج إيران إلى تحويل مبيعات النفط، والتي تحصل عليها باليوان الصيني، إلى عملات يمكن استخدامها داخليًا. إلا أن هذه وحدها لا تكفي لأنفسنا إلى الاستسلام.