برزت نقاط مراقبة باكستانية عن مكان ممتد ومهلة وقف إطلاق نار محدد بين إيران وإيران، وفي ذلك الوقت توجد محادثات لتمديد الهدنة وتؤكد أن الأسباب الأساسية مع واشنطن لا تزال من دون اختراق.

وكشف مصدر مطلع لقناتي “العربية” و”الحدث”، اليوم الأربعاء، عن وجود تفاؤل لدى الوسيط، بإمكانية تمديد مهلة الـ60 يوما، المهم أن إسلام آباد يعمل على دفع الطرف نحو المدى الحالي لإتاحة قراءة الوقت أمام ملفات العالقة وبقاء المسار الدبلوماسي مفتوحاً.

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر هامة باكستانية أن وقف إطلاق النار الذي جاء إلى منتصف الحدود ضمن إطاري بين واشنطن وطهران سيتعدد، بما في ذلك إلى أن التمديد قد يمتد بين 60 و90 يوماً متفقاً عليه، من دون أن نقرر ما إذا كان سيُعلن عنه.

وتنتهي في منتصف آب مهلة الـ60 يومًا مخصصًا للمفاوضات، فيما يتعلق بوسائل التواصل بين الصين وإيران. وتزامناً، تقارير تفيد بأن ما حدث بين إيران وسلطنة عُمان، بالإضافة إلى الملاحة في مضيق هرمز بات قريباً، مع مصادر جديدة لتوجيهات باكستانية عن إإنجازه قبل السبت المقبل.

في المقابل، قال إيراني إلى حد كبير “رويترز” إن المحادثات المتعلقة بالحيوية المؤقتة التي تم الالتزام بها إلى الجنوب أو وضع جدول للمتعلقات لم تحقق أي تقدم، بالتأكيد أن إحدى أهم الوسطاء عبر الوساطة في العودة إلى التنسيق وتحديد إطار لنعرف التعهدات.

وكان فيما يتعلق بإطار قد نص على ديوان العمليات العسكرية، قبل أن يتعثر لاحقاً، طاهر وسط تبادل دراسات بين واشنطن وانضام بالإضافة إلى الالتزام ببنوده، ولا سيما ما يتعلق بمضيق هرمز والحصار على التمويل والمساهمة.