طوّر باحثون تقنية جديدة تعتمد على دمج “رقمي مائي” غير مرئي داخل النصوص المعالجة بالذكاء الاصطناعي، وتستخدم أدوات الكشف عن التعرف على المحتوى المُنشأ آلياً بدقة عالية، وتتمكن من الحصول على علامات جودة النص أو قراءته.

وتعتمد التقنية الجديدة على التغييرات والتعديلات وغير ذلك، ولا سيما في اختيار الكلمات وصياغة أثناء إنتاج الجمل؛ حيث لا توجد كبصمة رقمية مخفية يمكن لأنظمة التحقق منها فوراً، مما يسهل تمييز النصوص المفبركة أو تقرير المعالجة المركزية عبر الذكاء الاصطناعي المختلفة.

ولذلك ساهمت في ظل نقص المخدرات بما في ذلك الأخبار الزائفة، وسوء استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي الرقمية في الأبحاث الأكاديمية للمزارعين، حيث يراهن الخبراء على هذه العلامة المائية ليتمكنوا من بناء التضليل الرقمي ويثقوا في المنشور عبر الإنترنت.