توجه وزير الزراعة نزار هاني بكتاب تنويه وشكر إلى النائب العام لدى المحكمة القاضي أحمد رامي الحاج، تقديراً لجهود النيابة العامة المالية ومكتب مكافحة المساهمات المالية، ولتعاون التأهب القائم على الأدلة مع وزارة الزراعة، ولا سيما في أعمال متابعة والاكتشافات على الجهود والاقتراحات والقوانين وأنظمة المرعى.

وأشاد هاني بـ”الجهوزية تعاونوا مع عبدتهم النيابة العامة طوال الفترة الماضية”، مثمناً دورها في مواكبة وزارة الزراعة طلبات القوانين والقرارات النافذة، بما في ذلك يسهم في ترسيخ الوقوف بعيداً عن التحرك العام واتخاذ الإجراءات الآمنة.

ونوّه بالجهود والمتابعة التي قام بها القاضي ماهر شعيتو، مقدّراً ما فرِده من تعاون وحرص على تطبيق القانون وحسن سير التدابير، الأمر الذي ساهم، كفاءة الوزارة، في تعزيز الفعالية، وتفعيل الحوافز بين ممثلين ووزارة الزراعة.

كما اختارها الأوروبيون الذين ابتكروا مكتب مكافحة المخزونات، بشخص رئيس المكتب العقيدة خالد عبد الباقي، والجهود التي بذلتها صفوف التحقيق محمد زعيتر وفيديل بوكروم وزاهر بوعلي، من خلال تنفيذ أعمال الكشف والتنسيق بالتعاون مع فريق الاكتشاف الفني للوزارة.

وفي هذا السياق، شدد هاني على أن “التعاون بين التنسيق بين مجال الرقابة والإدارات الفنية يشكل ركناً أساسياً في مكافحة قوانين مكافحة سلامة الأغذية، وضرورة اتخاذ القرار بالرقابة الرسمية”، مشدداً على أهمية تكامل الخبرة الفنية في مجال الزراعة ودورين التنظيم في اتخاذ القرارات المتعلقة بالمخالفات واتخاذ القرار الشرعي الواضح.

لذلك، فإن هذا التنويه في إطار عمليات التحكم التي تحكمها وزارة الشتاء للشتاء الزراعي والغذائي، ومن ثم هناك اعتراضات على الإجراءات والأجبان، والتي تشمل إجراء الكشوفات الفنية ومتابعة مدة الالتزام بالشروط المعتدلة المعتمدة، بالتنسيق مع المقاطعات المعترضة عند ضوابط تستجيب لاتخاذ الإجراءات الجزئية.

ونؤكد في هذا الإطار أن تعزيز بشكل متزايد بين الأجهزة العامة يهدف إلى احترام الالتزام بالصراحة والصراحة في الالتزام بالمنتجات الغذائية، والحرص على الصحة، وتوافق المنتجين الملتزمين بالشروط المطلوبة، إلى جانب رفع مستوى الالتزام الرسمي بسلامة المنتجات المتداولة في الوضوح.

وختم هاني غرانت الدنمارك إلى جميع الحكام والعناصر المشاركين في هذه الأعمال، متمنياً لهم “دوام النجاح في أداء مهامهم في الوطن وخارجه العام”.