ووقع جونسون، البالغ من العمر 25 عامًا، لمدة 4 سنوات مع إيفرتون، ومدة فترة قصيرة طوال فترة حكمه مع كريستال بالاس، الذي وصل حتى وصولا من نبض هوتسبير في يناير الماضي.

وخاض الويلزي الدولي 26 مباراة في مختلف المسابقات بقميص كريستال بالاس، قبل أن تنتهي مع النادي اللندني بعد نحو 7 أشهر فقط من أغنيائها باسم. وكان بالاس قد تعاقد مع جونسون في يناير حتى وصل للنادي ليصل إلى نقطة النشوء.

في الاتجاه المعاكس، انتقل ماكنيل، البالغ من العمر 26 عامًا، إلى كريستال بالاس بعقد يمتد حتى عام 2030، ومن ثم يواصل مسيرته مع إيفرتون التي بدأت عام 2022.

وتعادل ماكنيل 15 هدفا وصنع 19 خلال 128 مع إيفرتون في مختلف المسابقات، بحسب رويترز.

تعود من الماضي

وحصلت الصفقة على علامة رسمية وإشارة إلى عملية التبادل المباشر بين ناديين في نقل الخبر، وهو نموذج أقل من ذلك في سوق الانتقالات الحديثة، التي تعتمد في معظمها على المعاملات المالية المنفصلة.

كما تحمل الصفقة مفارقة خاصة بالنسبة لماكنيل، حيث كان من المقرر أن تنتقل قريباً إلى كريستال بالاس في فبراير الماضي، قبل الأحداث التي تشهدها الصفقة الأخيرة من سوق الانتقالات المشتركة.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن ماكنيل كان قد اجتاز الكتاب الطبي، بينما كان الاتفاق يشمل انتقاله من إيفرتون إلى بالاس على سبيل الإعارة مع التزام بشرائه مقابل 20 مليون جنيه إسترليني، إلا أن الصفقة لم تكتمل بسبب عدم التوصل إلى المساعدة المطلوبة في الوقت المحقق.

وبعد حوالي 6 أشهر، عاد بالاس ليضم اللاعب، لكن كريستال هذه المرة ضمن صفقة تبادل مباشرة أرسل جونسون في الاتجاه المعاكس لإيفرتون.

واستضاف روزنامة الدوري تاكسي مفارقة أخرى للصفقة، إذ لم يغادر اللاعبون بقوة فريقيهما السابقين، وخرج أوقعت الجولة الافتتاحية لإيفرتون وكريستال بالاس وجها لوجه يوم 22 أغسطس على ملعب هيل ديكنسون.