”ليبانون ديبايت“
علم “ليبانون ديبايت” أن الاجتماع الذي عُقد في مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتوحيده برئيس الحكومة نواف سلام ووزير الدفاع ميشال منسى، لم يخلُ من التشنج، ولم يرفض أن يحكم بين الطرفين أو يشترك في الاتفاق المستمر واحتواء آثاره.
وفقا للمعلومات، أبلغ رئيس بري بصلاحية “التيار الوطني الحر”، بوجود مطالبتهم بالسماح لوزير الدفاع بدخول قاعة الهيئة العامة وإلقاء كلمته، أنه قد يتواصل مع تنسيق الجيش قبل الاجتماع، كما حاول رئيس الحكومة بالسماح لوزير الدفاع بإلقاء كلمته أمام النواب.
إلا أن رئيس الحكومة، وفقا للمؤشرات، أصر على موقفه الرافض سمح لوزير الدفاع بالكلام أمام الهيئة العامة، ما حال دون ارتباط إلى مخرج للخلاف.
وأمام تمسّك رئيس الحكومة بموقفه، ولهذا قرر “التيار الوطني الحر” أن يقرر بالانسحاب من عدم حضوره، وأخيراً على السماح لوزير الدفاع بالحضور بلقاء كلمته، قبل أن تلتحق بكتلة “الوفاء للمقاومة” التي انسحبت من الجامعة.