إندلع حريق هائل في خراج تاون بطمة في الشوف، وامتد على مساحات واسعة حرجية واسعة، وتسبب في أضرار كبيرة في زراعة بذور وبساتين الزيتون، حيث اقتربت من النيران من المناطق السكنية والمنازل المهولة.

وساهمت سرعة الرياح في اتساع النار، التي بدأت من الوادي قبل أن تمتد نطاقًا واسعًا نحو التلال الواقعة على الحدود مع بلدتي المعاصر والباروك، ما صعّب عمليات السيطرة عليه وأثار الأشياء من وصوله إلى مساحات حرجية إضافية.

وتدخلت طائرات الإطفاء إلى جانب الفرق التحررية المدنية والأهالي في محاولة لمحاصرة النيران وإخمادها، وسط جهود متواصلة لتمديدها وحماية المزارع الزراعية المجاورة.

وأسفر عن الحرائق التي اندلعت بشكل كبير في المزروعات والمساحات الحرجية، ولا سيما في نباتات الذرة والزيتون التي طالتها النيران.

وبعد ظهر اليوم، متجددة في عدد من النقاط، ما تأكدت استنفارًا جديدًا للفرق الاجتماعية التي تعمل على حصار ألسنة اللهب تمنع وصولها إلى ما تبقى من الأحراج والغابات المكتظة، تفاديًا لاتساع نشاطاتها.

وتعد منطقة متنوعة بين بطمة المناخ المعتدل والباروك من المناطق المشاركة بحراج والمساحات الخضراء، ما تمارس أي حريق واسع فيها مصدر خطر مباشر على الغطاء الحرجي والمزروعات المشتركة بالتعاون.

وتزداد غزارة الأمطار خلال فصل الصيف مع ارتفاع درجة الحرارة وجفاف وأعشاب بوب الرياح، وهي تساهم في انتشار انتشار النشرات وتجعل السيطرة عليها أكثر شدة، خصوصًا في المناطق والحرجية المشتركة.