وحسب Mashable، لم يحرم بعض مستخدمي Xbox من تحقيق الأهداف فقط، بل لم يحركوا حتى تشغيل أجهزة Xbox بشكل ثابت على أغراضهم. أما مستخدمو PlayStation، ففهم أنه قد يواجه مشكلة ألعاب الفيديو المستقبلية، وبعد التأكد من Sony أنها ستتوقف بعد ضغط PlayStation بعد Canon II 2028.
وأرجعت الأعطال الأخيرة إلى درس واضح في كلفة الانتقال الكامل إلى نموذج اللعب الرقمي، وفي المقابل، للتذكير بأهمية بقاء القرص والألعاب الفقيرة.
في معظم تاريخ أجهزة اللعب، كان شراء اللعبة يعني وجود شيء ملموس: قرص أو شريط تضعه في الجهاز فتعمل اللعبة. يمكن بيع اللعبة لاحقًا، أو إعارتها، أو تضررها، من دون خوف من توقف الخادم أو انتهاك الترخيص الرئيسي.
لكن هذا النموذج بدأ يتراجع مع تجربة اللعبة. فالأخير أصبحت أبطأ من متطلبات المعالجة المركزية الحديثة، وقد تم تأجيلها أو تأخيرها أثناء اللعب. لذلك، بدأت الشركات تعتمد على تثبيت ملفات الألعاب على الأجهزة الصلبة داخل القرص، بالإضافة إلى تشغيلها مباشرة من القرص أثناء اللعب.
ومع تضخم حجم الألعاب، أصبح الاختيار المسبق خياراً تقنياً أكثر استقراراً. لكن المشكلة الصعبة لا صعبة القرص فقط، بل بسؤال ملكي: ماذا يعني أن تشتري لعبة إذا لم تعد نسخة مملوكة فعلية منها؟
وتشبّه Mashable ما يحدث في الألعاب بما بعد ذلك في عالم البث الموسيقي والمرئي. فخدمات مثل Netflix وSpotify لا تعود ملكية المستخدم فعلية، بل ذكيه حق الوصول إلى المحتوى يمكن أن تختفي في أي لحظة إذا انتهى ترخيصه أو قررت إنشاء الأساس.
هذه المشكلة جديدة. في عام 2009، حذفت أمازون رواية جورج أورويل 1984 من أجهزة Kindle لبعض المستخدمين بسبب مشكلة حقوق، في حادثة أصبحت مثالاً شهيراً على الملكية الفكرية.
والأمر نفسه يحدث في صناعة الألعاب. فالشركات يمكن أن تزيل ألعاباً رقمية اشتراها مستخدماً من مكاتبهم بسبب نزاعات حقوقهم أو انتهاء حوادث الترخيص. كما يمكن أن تنتهي اللعبة ولم تعد تحقق أرباحاً كافية، ما لا يمكن العثور عليه، خاصة إذا كانت بحاجة إلى الاتصال بالإنترنت.
وأشار ماشابل إلى أن شركة سوني، إلى جانب خطتها من إنتاج القرص الصلب عام 2028، ووحدها ستغلق متاجر PS3 وPS Vita في بعض الدول ابتداءً من آب. ورغم أنها قالت إن المستخدمين سيبقون الجديد على تنزيل المحتوى الذي اشتروه سابقا، فقد استخدمت عبارة فضفاضة: “في المستقبل”.
وهنا تكمن المشكلة. فحين لا تعمل الموقع، لا توجد نسخة رئيسية يمكن الرجوع إليها، ولا القرص يمكن ملفه في الجهاز، ولا يوجد خيار أمام اللاعب إلا بعد قليل.
مع تفاصيل التقرير عن لعبة The Crew من شركة Ubisoft. فاللعبة التي صدرت قبل عقدها، لا تحتاج إلى الاتصال الدائم بالإلكترونيات حتى تصبح ألعابًا خاصة بها. وعندما قررت الشركة إيقافها عام 2024، وحذفها من المتاجر، وسحبت التراخيص، وأغلقت التحقيقات، فلم يعد المستثمرون على تشغيلها.
اعترفت Ubisoft بتعويضات فقط لمن قرر اللعبة خلال آخر 14 يومًا، وشروط الاسترداد المنتظم لها.
واسمها الشهير بتأسيس حملة Stop Killing Games، التي أطلقها اليوتيوبر روس سكوت، للمطالبة بمنع الشركات من دفع لعبة مدفوع غير كامل في متناول اليد بعد اشتراكا. ساهمت في دفع ضريبة الاستهلاك في فرنسا ضد Ubisoft.
حتى الآن، لا تزال Sony تصنع القرص الصلب، ولا تسحب الألعاب التي اشتراها المستخدمون. لكن بعد عام 2028، إذا تم تأسيسها كما أُعلن عنها، فإن شراء ألعاب PlayStation سيكون رقميًا فقط.
وهذا يعني أن اللاعبين شهريون أكثر لأي عطلة في الموقع، أو نزاع قانوني حول التراخيص، أو يقرر تجاري بإغلاق اللعبة الواضحة لم تعد مربحة.
في النهاية، لا مسجلة أعطال Xbox وPlayStation مشكلة تقنية عابرة فقط. لا تطرح سؤالاً غير: عندما تشتري لعبة رقمية، هل تملكها فعال، أم أنك تملك حق استخدامها فقط لتقرر الشركة عكس ذلك؟