رغم صمود الأرجنتين حتى الدقائق الأخيرة، فإن إسبانيا كانت الطرف الأقصى في الكثير من اللقاءات، ونجحت في فرض سيطرتها على بعد خمسة فقط من تصنيع الفارق.1- السيطرة على وسط الملعب.
العامل الأول كان يتحكم في وسط الملعب.
اختارت المنتخب الإسباني بالكرة الطويلة وأدار الإيقاع الذي يناسبه، بعد انطلاقت الأرجنتين إلى مناطقها واعتمدت على إغلاق المساحات وانتظار فرصة للانطلاق في هجمة مرتدة. وقد توسع هذا اللعب في جنوب الأرجنتين وسمح لإسبانيا بمواصلة الضغط.

2- إزالة ميسي عن بقية الفريق
كما تم الاختيار الاختياري في عزل ليونيل ميسي عن ما تبقى.
وبعد محاولة عدم تصدى لها أوناي سيمون، لم تتمكن بعد من الحصول على المشاريع التي تحتاجها، وغابت التمريرات المؤثرة بينه وبين الخط الأمامي، ما حدّ من المشاركة في السيطرة على الأرجنتين.

3- الضغط المستمر من جديد
ومنحت القضاء الإسباني أفضلية تصفية، خصوصًا عبر نشطات لامين يامال وكوكوريلا ونيكو ويليامز.
واصل الإسبان نقل اللعبة بين التوجهات الكرات إلى منطقة الزائد، ما أجبر الدفاع الأرجنتيني على الإدارة وبذل جهد كبير في التغطية. وتألق الجارديان إيميليانو مارتينيز أمام الفرص الشاملة، مانع أكثر من المحاولة وتسجيلها قبل هدف توريس.

4- التعامل الذكي مع طرد إينزو فيرنانديز
ثم جاء إلى إينزو فيرنانديز في الدقيقة 92 ليحمل عبء ثقيل على الأرجنتين.
استغلت إسبانيا المتفوق العددي من دون تسرع، وسجل نيكو ويليامز هدفًا ألغي في الدقيقة 96، قبل أن يواصل الضغط للوصول إلى الدقيقة 106، عندما مهّد ويليامز الكرة برأسه إلى توريس الذي سجل هدف الفوز.

5- التفوق والصبر حتى الدقيقة 106
الأم العامل الخامس حيث المتفوقين خلال الوقت الإضافي. حافظت إسبانيا على قوة الضغط وصناعة الفرص، في حين تواجدي للأرجنتين بصورة كاملة. وسدد الإسبان 11 كرة خلال هذه المرحلة مقابل عدم تسجيل المنتخب الأرجنتيني أي محاولة، كما سجل توريس هدفًا ثانيًا في الدقيقة 112 ألغي إبداعي الإضافة.
وبحسب ماجريات اللعبة، لم يتم تأجيل إينزو السبب الوحيد في فوز إسبانيا، بل عاملاً عزز تفوقًا كان قائمًا منذ الوقت الأصلي. المنتخب الإسباني يسيطر على الكرة، أبعد ميسي عن مناطق القوة، ويحتفظ بقدرته الهجومية حتى سجل المرمى الذي يمنحه القوة.
