يتوقع العلماء أن يصطدم بجزء من الصاروخ التابع لشركة SpaceX بالمر في ما يزيد عن المزيد، في حادث غير مخطط له ولكنه لا يشكل خطرًا على الأرض.

وفقًا لـ يورونيوز، يعود الأمر إلى مهمة فالكون 9 التي أطلقتها شركة إيلون ماسك في الثاني من عام 2025، حاملًا مركبتين للهبوط على سطح القمر. وبعد أكثر من عام من التشغيل، شاهد الكميات إلى المرحلة العليا من الأعضاء قد ترتطم بالمر في 5 آب.

وحذّر عالم تكنولوجيا الفضاء الأمريكي بيل غراي ووكالة ناسا الجديدة من احتمالية مسار الاصطدام، فيما يتابع الخبراء الحطام الفضائي لتقدير موقعه وجهوده.

يتوقع موقع Space.com أن وكالة ناسا نظمت جلسة نقاش في بداية يوليو مع خبراء بالإضافة إلى الاصطدام المتوقع، عبر معهدها الافتراضي للأبحاث لاستكشاف النظام الشمسي.

وقال الباحث براين داي القمر بيئة ديناميكية، ولابد واصطدامات تحدث عليه بشكل متكرر.

لكن السؤال الأبرز هو: هل يمكن رؤية الاصطدام من الأرض؟
حسب الخبراء، قد الحطام قرص القمر كما يُرى من الأرض. في حال غرق الاصطدام بسحابة مضاءة بالشمس، فقد تصبح مرئية، ولو بصعوبة.

ومع ذلك، ترى ناسا أن فرص رصد الاصطدام من الأرض ضعيفة جداً. وقال ويليام كوك، المسؤول عن الوكالة، إنه يعتقد أنه سيكون صعبًا جدًا، إن لم تكن قادرة على ذلك.

وتزن المرحلة العليا من صاروخ فالكون 9 نحو 4 أطنان، وتتحرك حاليًا بسرعة تتجاوز كيلومترين في الثانية، حسب موقع Space.com.

وكان بيل غراي، من مشروع مشروع بلوتو، قد تمكن من رصد حسابات الاصطدام في نهاية المطاف في أيلول الماضي، مستخدماً برمجيات فلكية تساعد الهواة والمحترفين على تتبع الأجسام القريبة من الأرض. وخلصت الحساباته إلى أن الاصطدام قد يحدث في 5 آب 2026.

وقد رجّحت الحسابات الأقدم في شهر تشرين الثاني/نوفمبر، قبل أن تحدث البيانات اللاحقة المسار المتوقع.

ولا يعتبر الاصطدام خطيرا، لكنه يسلط الضوء على مشكلة متزايدة في الفضاء: الحطام عن المهمات الضرورية. فمع زيادة عدد الكمبيوترات الفضائية، قد تصبح هذه الحاسبة شبهًا.

ووقعت حادثة مشابهة قبل 4 سنوات، عندما بدأت صورتها مسبار Lunar Reconnaissance Orbiter اصطدام حطام فضائي بالقمر. واشتبه علماء ناسا حينها أن الحطام يعود إلى الطلب الصيني، لكن الصين لن تفعل ذلك.

وتحدثت اصطدامات طويلة لفترة طويلة قيد الدراسة، ومع ذلك تكون مخططًا لها. أما هذه المرة، فالأمر مرتبط بقطع حطام فضائي عن مسار استخدام هيدر، وتستعد لترك مساهمة جديدة على سطح القمر.