وبحسب نوريدج، توصل باحثون من جامعة أوبسالا في السويد إلى هذه النتيجة ولم يعدوا طريقة أكثر تحديدا للشمس.
ولستم بحاجة إلى أن تصبح الشمس كمرجع أساسي للنجوم الأخرى. لذلك، فإن تركيبها فعليا يساعد العلماء على مقارنة النجوم وفهم كيفية معرفة العناصر والكواكب والمجرات عبر آلاف السنين.
باستثناء حجم الشمس، فهي تتكون تقريبا من الهيدروجين والهيليوم. هناك عنصر الأثقل من الكربون، مثل الحديد والأوكسجين والفضة، ولا يوجد سوى ما يقارب 1.5 في المائة من كتلتها.
لكن هذه النسبة الصغيرة تحمل معلومات مهمة عن تاريخ الكون.
وقادت الدراسة سيما تشاليشكان خلال مرحلة الدكتوراه في جامعة أوبسالا. ولقياس كمية الفضة في الشمس، استخدم فريق العمل تقنية التحليل الطيفي، التي تعتمد على تحليل ضوء الشمس.
فعندما يمر الضوء عبر العرض الخارجي للشمس، يمكن أن تتيح الذرات طوال موجة محددة، تاركة خطوطًا واسعة في الطيف. وكل عنصر كيميائي من الأوراق الكيميائية نمطاً خاصاً من هذه لندن، أشبه ببصمة فريدة، ما يسمح بعلمها العنصر الموجود وتوافرها.
تعتمد دراسات سابقة على نماذج مبسطة لغلاف الشمس الجوي. أما الدراسة الجديدة فاستخدمت نموذجاً حاسوبياً عملياً أكثر، تأخذ بعين الاعتبار التعقيد في الطبقة الخارجية للشمس.
كما تقوم بدراسة الحسابات أدق لطريقة تفاعل ذرات الفضة مع الضوء والسيمات المحيطة بها.
واللافت أن النموذج الجديد يراعي تأثير ضوء الشمس بنفسه في التحكم بذرات الفضة التي تنتج الطيف الخطي، ما يمنح القياس بشكل أكثر دقة من السابق.
وساعدت النتيجة الجديدة على حل مشكلة حيّرت العلماء. وقد كانت كمية الفضة المناسبة في الشمس أقل بكثير من الموجودة في بعض أقدم النيازك داخل النظام الشمسي.
وكان ذلك غريباً، لأن الشمس والتي نيازك القديمة كثرت من السحابة بنفسها من الغاز والغبار قبل حوالي 4.6 مليار سنة، ما يعني أن تركيبتها واضحة كان يُفترض أنها متقاربة جداً.
لكن بعد العقود الجديدة، أصبحت الفضة في الشمس أقرب إلى القيم الموجودة في تلك النيازك البدلية، ما الذي سيتسبب في هذا التناقض.
ويرى أن الطريقة الجديدة تساعد في دراسة الشمس وحدها، بل يمكن استخدامها لفحص النجوم الأخرى بأنواع مختلفة.
ومن خلال قياس العناصر الفضية الأخرى في النجوم، يأمل العلماء في فهم أين وكيف تعددت هذه العناصر خلال تسعينيات النجوم والنفجارات المفيدة مثل المستعرات العرقية، وكيف تم التوصل إلى داخل مجرة درب التبانة عبر الزمن.
تعرف أنه لا يتعلق بالفضة فقط، بل بطريقة جديدة لقراءة تاريخ العنصر في الكون من خلال ضوء الشمس.