لا تزال الشركة عاجزة عن إصلاح عدد قياسي من البوليس الأمني ​​ضمن أحدث تحديثاتها، وأيضا أن تقنيات الذكاء تلعب دوراً رئيسياً في تسريع اكتشاف نقاط الضعف والتحكم بها ومعالجتها.








ونتيجةً لأن الشركة تعتمد على المتزايد على الأدوات الذكية الاصطناعية ساعدت في تحسين حجم التنسيقات للأكواب، وعليه فيجب الوقت والتحديث الأمني ​​لموظفيها.

ونتيجة لهذا الإعلان في ظل الظل الستين الذي يتولى الأعمال والأفراد، ما دفع شركات التكنولوجيا إلى النهاية استخدام الذكاء الاصطناعي في مجالات الأمن السيبراني، ليس فقط لتتمكن من ذلك، بل ولعمل حلول فعالة أكثر فعالية، حسب ما ذكر موقع “TechCrunch”.

ويرى خاصون أن هذه الرئاسة الإشرافية تتحول إلى متحكمة في حماية المطار، مع انتقال الذكاء الاصطناعي من أداة مساعدة للمطورين إلى عنصر أساسي في نظام التأمين الإلكتروني واكتشاف الاستقبال قبل أن يستغلها فون.