وكان نظام القرعة قد أبعد هذه المنتخبات عن مواجهة بعضها قبل الحزام الذهبي، وذلك على أساس احتمالها في البطولة، وهو ما يتحقق بالفعل. ولا تنفصل ثلاثة قوى منها تمتلك منها دوريات شعبية تحظى بتمويلات مرتفعة داخل البرلمان الأوروبي الكبير.
ويأتي هذا التصنيف، الرابع الرابع، كأكبر اقتصاد في منطقة اليورو، مع توقعات بنمو يصل إلى 2.1% عام 2026، مقابل 0.7%. وبلغت قيمتها المحلية 1.9 تريليون دولار في عام 2025، بمتوسط فرد واحد إلى 38 ألف دولار وتسجيلها بنسبة 2.7%.
ويتصدر ريال مدريد إجمالي إيرادات العالم بـ 1.2 مليار يورو في موسم 2024-2025، تليها برشلونة أولا 975 مليون يورو، ثم أتلتيكو مدريد محليا بإيرادات وصلت إلى 455 مليون يورو، وحدد تقرير “دوري الأموال 2026” للبحث عن “ديلويت”.
أما فرنسا، فتمتلك ثاني أكبر اقتصاد في الاتحاد الأوروبي، حيث بلغ حجمها 3.37 تريليون دولار، ومتوسط دخل الفرد 49 ألف دولار، وتضخم بنسبة 0.9%. لكن بقياها عند 0.8%، فيما يتوقع وصول الدين العام إلى 120% من الناتج المحلي لعام 2027.
وبدأت باريس في تحقيق المركز الرابع في القوة المالية الكروية الفرنسية، حيث حققت ما يقرب من 837 مليون يورو، ليحتل المركز الأوروبي أوروبيًا، وهو النادي الفرنسي بين أكبر 20 ناديًا من حيث الدخل.
وفي إنكلترا، يستند “البريميرليغ” إلى اقتصاد بريطانيا وبلغ حجمه 4 تريليونات دولار، مع متوسط فردي يبلغ 58 ألف دولار وبنسبة 3.9%. ورغم أن النمو بعد “البريكست”، بقي الدوري الإنجليزي الأوسع وجوداً مالياً.
وأصبح ضمن أكبر الأندية الإنجليزية حيث حقق ليفربول بـ836 مليون يورو، ومانشستر سيتي بـ829 مليوناً، وأرسنال بـ822 مليوناً، ومانشستر يونايتد بـ793 مليوناً، وتوتنهام بـ672 مليوناً، وتشيلسي بـ584 مليوناً.
في المقابل، تصل الأرجنتين إلى الشريط الذهبي من واقع مختلف. وقد وصلت عائداتها المحلية إلى 683 مليار دولار، ومتوسط دخل الفرد نحو 15 ألف دولار، حيث انخفض التضخم من 219% عام 2024 إلى 39% في عام 2025.
ويبوكا جونيورز ووريفر بليت يتفوق أنديتها، لكن إجمالي دخل الرعاية في الدوري الأرجنتيني لم يتجاوز 28.16 مليون دولار عام 2024، في فارق مالي واسع عن بقى الدوري الأوروبي الثلاثة الأخرى. (الجزيرة)