حيث أن نظارات الذكاء الاصطناعي تطرح تحديات متباينة في الوساطة النقدية، إذ باتت لديها القدرة على التحكم في الغش في الامتحانات ولا يمكن رصدها.

وتعتمد هذه الأجهزة على كاميرات دقيقة وتقنيات ذكية اصطناعية تقوم بقاطع صور الأسئلة وتحليلها، لتعرض الإجابات فوراً على العدسات الداخلية أمام العين الطالب دون أن يلحظون ذلك.

وقد حدث هذا التطور التقني إلى انتشار ظاهرة تأجير هذه النظارات، مما دفع المؤسسة التعليمية، لا سيما في شرق آسيا، إلى تكثيف إجراءاتها الرقابية عبر استخدام كاشفات معادن النظارات المتطورة وفحصها قبل دخول القاعات.

ويرى تربويون أن هذه التقنية تستدعي تجاوز الحلول الأمنية نحو اعتماد التقييم على التفكير التحليلي بدلاً من الحفظ التقليدي، وحتى نزاهة الطريقة في ظل عصر يطوع فيه الذكاء الاصطناعي لأغراض غير تربوية.