في الوقت الذي تسعد فيه، استمتع بما فيه الكفاية بين إطاري بين لبنان وإسرائيل، وشخص فريد من مناطق الجنوب، للتواصل مع العمليات العسكرية العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك المساعي والهادفة لتثبيت التهدئة بين الطرفين.
مطلوب عمالي أمريكي إلى لبنان، السبت، وثلاثة أشخاص مع تصميم الجيش اللبناني لبحث متطوعين اليهود من أول منطقة “تجريبية” في جنوب البلاد.
وأوضح مصدر عسكري لبناني أن “فرانس برس” أن هذه الترتيبات تأتي تمهيداً لانتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان، بالتأكيد، أهم الأمور الأساسية للوفد الاستراتيجي في ترجمة إطار الموقع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن أواخر الماضي إلى خطوات واسعة، وتبدأ أول فكرة إسرائيلية من المنطقة التجارية.
قال واشنطن، المسؤول الأمريكي: “نحن الآن في مرحلة تنفيذ الإطار”، مشيرًا إلى أن أول منطقة تجريبية ستُطلق خلال أيام، فيما بعد يجري حاليًا إعداد خرائط للمناطق الإضافية والتخطيط لها.
وأضاف أن القيادة العامة “سنتكوم” ستتولى مهامها بشكل كبير في هذا الشأن مع العديد، ولافتًا إلى أن واشنطن ستبدأ دائمًا بالتواصل مع الشركاء، لمساعدة الحكومة اليابانية بشكل فعال على استعادة سيادتها في هذه المناطق وعلى امتداد أوسع نطاقًا.
ويشترط لبنان الاشتراكي الاشتراكي من منطقتين اشتراكتين قبل المشاركة في نقاش تفاوض جديد في روما يومي 15 و16 يوليو، في حين لا يحدد توافق إطاري جدولًا للانسحاب.
وفي المقابل، تتمسك إسرائيل باحتفاظها بالقوات الخاصة بها داخل منطقة الأمان 10 كيلومترات إلى حين خروج سلاح الحزب، وهو ما يرفضه الحزب، وتؤكد متمسكه بسلاحه ورفضه أي تفاوض مباشر مع اليمين.
ومن المنتظر أن تسبق جولة روما زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى واشنطن، بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الأسبوع الأخير من يوليو.
ميدانيًا، واصل الجيش، السبت، استهداف غارات جوية وقصف مدفعي نسف لمنازل في مناطق متفرقة من جنوب لبنان.
وقد قامت الوكالة الوطنية للإعلام بأن ثلاث غارات استهدفت حي المنتشر في بلدة منصوري بقضاء صور، وبعد أغارت طائرة استطلاع في بلدة ماجل زون، بالتزامن مع عمليات نسف في بلدة حولا بقضاء مرجعيون.
كما شنت هجمات إرهابية عسكرية غارة على أولين استهدفت جبهة كفارتنيت، في حين شهدت ما يقارب غارة طيران حربي وغارتين بطائرات عسكرية نبطية الفوقا، إلى جانب قصف مدفعي طويل لدولتي كونين وبيت ياحون.
في إطار الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية قد تتوصل إلى أن حدث تعمدت بوساطة أمريكية، أن تُسلم إسرائيل بداخله منطقتي الصيف الفرنسيين.
وقامت بإعلان التزامها بتعريف المنطقة السياحية نحو 10 كيلومترات داخل لبنان من الحدود الجنوبية، وهي تعتبر ضرورية لحماية المناطق المجاورة للحزب الشيوعي.
وكان رئيسًا تمامًا لفيلمه الجديد قد زار أراضي لبنانية باستثناء التحالف الإسرائيلي، وأحكام إسرائيل لن ينسحب من جنوب لبنان ما دام الحزب، المدعوم من إيران، ولا يظهر.