أطلقت شركة OpenAI تحديثاً جديداً لتعليم الصوتيات في ChatGPT، تهدف إلى تحسين تجربة التفاعل بالذكاء الاصطناعي من خلال الاستماع والرد بشكل أكثر سلاسة، وتقليل الانقطاعات أثناء الحوار.

إن التطور المستمر في إطار نتيجة الشركة يساهم في تحويل ChatGPT إلى مساعدين رقميين، بحيث أصبح أقرب إلى المحادثات البشرية اليومية.

وللاستفادة من تحقيق الجديد، يحتاج المستخدمون إلى تحديث تطبيق ChatGPT لأحدث إصدار على الهواتف أو استخدام النسخة الحديثة عبر الويب، ثم الضغط على أيقونة الصوت داخل المربع وبدء المشاركة.

ويمثل الوضع الصوتي الآن داخل نافذة محامي نفسه، حيث يمكن أن تتواجد مع ChatGPT ومتابعة النصوص والإجابات في الوقت، بدلاً من الانتقال إلى الشرطة كما كان في الواجهة السابقة.

وأرخص سعر للنظام في إدارة الحوار بشكل طبيعي، إذ أصبح يفهم النوم القصير أثناء الكلام بشكل أفضل، وسجل أكثر من مقاطعة المستخدم، مع تحسين سرعة التنقل بين الاستماع والرد.

كما بات بإمكانه التعامل مع المحادثات بانسيابية أكبر، ما يجعل مناسباً للتعلم، والعصف الذهني، والتدرب على اللغات، إضافة إلى قضاء اليوم.

ومن بين المتميزين الذي يوفر لها الوضع الصوتي:

  • تعلم اللغات: عبر إجراء محادثات صوتية للتدرب على النطق، والتوافق على التصحيحات الفورية، وتنسيقات مثل السفر أو تعاملات العمل.

  • الحصول على الشروحات: مثل تعلم مهارة جديدة، فهم موضوع المبتدئ، أو طلب تنفيذ خطوة بخطوة دون الحاجة إلى الكتابة.

  • تطوير الأفكار: من خلال مناقشة المشاريع، كتابة المحتوى، التخطيط للرحلات، أو تطوير أفكار جديدة عبر حوار تفاعلي.

  • التفاعل المتعدد: دمج الوسائط مع النصوص وبعض العناصر المرئية لتقديم تجربة أكثر شمولاً.

  • الكتابة أثناء الحركة: حيث توفر وسيلة سريعة للتفاعل عندما تكون غير عملية، مثل أثناء أو إنجاز الأعمال اليومية.

ويمثل تطوير وضع الصوت في ChatGPT خطوة جديدة نحو المحادثات الصوتية حيث يسهل التعامل مع الذكاء الاصطناعي، وبالتالي العمل على تحسين حجم التنسيق وفهم السياق، بما في ذلك جعل هذه التقنية جزءًا من اليومي للمساعدات الرقمية.